منتديات خالد عبدالناصر

إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.


    شرح مبسط لقواعد النحو

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    شرح مبسط لقواعد النحو

    مُساهمة   في الأحد يناير 02, 2011 12:43 am



    أقسام الكلام
    يُقسم الكلامُ إلى اسمٍ وفعلٍ وحرف.
    الاسمُ: هوَ ما دلَّ على معنىً أو شيءٍ،مثل:التّطوُّر-الشّجرة، وهو أنواعٌ:
    1-اسمُ إنسانٍ: أحمدُ – فاطمةُ.
    2-اسمُ حيوانٍ: غزالٌ- حصانٌ.
    3-اسمُ نباتٍ: شجرةٌ- قمحٌ.
    4-اسمُ جمادٍ: جدارٌ- طاولةٌ.
    سماته: ا- يقبل دخول( ال)عليه:جدارٌ- الجدارُ
    ب- يقبل دخول أداة النّداء عليه:يا أحمدُ!
    الفعلُ:هوَ ما دلَّ على حدثٍ أو عملٍ مرتبطاً بالزّمن.
    فإن كانَ الحدثُ ماضياً كانَ الفعلُ ماضياً،مثل: (حضرَ) وإن كانَ الحدثُ حاضراً كانَ الفعلُ مضارعاً، مثليحضرُ) وإن دلَّ الفعلُ على طلبِ حدوثِ العملِ كانَ الفعلُ فعلَ أمرٍ،مثلُاحضرْ).
    الحرفُ:هو ما استعملَ للرّبطِ بينَ الأسماءِ والأفعالِ أو بينَ أجزاءِ الجملةِ، مثلُ: من- إلى.

    الأسماء
    الجامد والمشتقّ
    الجامدُ:هو الاسمُ الّذي لا يُؤخذُ من غيرِه،مثل(باب).
    والمشتقُّ:هو الاسمُ الّذي يُؤخذُ من غيره، مثلُ (مَطْلَع) من الطّلوعِ.
    الاسمُ الجامدُ نوعان:
    ا- اسمُ ذاتٍ: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالحواسِّ،مثل: شمسٌ- نحلةٌ
    ب- اسمُ معنىً: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالعقلِ ويسمَّى المصدر،مثلُ: احترامٌ- صدقٌ.




    المصدرُ
    المصدرُ اسمُ معنىً وهو الاسمُ الّذي تصدرُ عنهُ الأفعالُ والمشتقّاتُ، وأنواعُهُ:

    المصدر الثّلاثي
    هو مصدرٌ سماعيٌّ يُعرفُ بالرّجوعِ إلى المعاجمِ، مثلُ: كَتَبَ- كِتَابةً، رَجَعَ - رُجُوعاً، جَمَعَ- جَمْعاً.
    بعضُ ضوابطِ المصادرِ الثّلاثيةِ:
    1-ما كانَ فعلُهُ لازماً وزنُه(فَعَلَ)،أو ما دلَّ على عملٍ فمصدرُه (فُعُول)، مثال:جَحَدَ-جُحُود.
    2-ما دلَّ منها على حركةٍ أو اضطرابٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَلان) مثالٌ: طَارَ-طَيَران.
    3-ما دلَّ منها على مرضٍ جاءَ مصدرُه على وزن(فُعَال)،مثالٌ: صُداع.
    4-ما دلَّ منها على لونٍ جاءَ مصدرُه على وزن
    (فُعْلَة)، مثالٌ: زُرْقَة.
    5-ما دلَّ منها على حرفةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ (فِعَالَة) ، مثالٌ:حِدادَة.
    6-ما دلَّ منها على صوتٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فُعَال)، مثالٌ:نُباَح أو على وزنِ(فَعِيل)مثال:صَهِيل.
    7-ما دلَّ منها على امتناعٍ جاءَ مصدرُه على(فِعَال) مثالٌ:نِفَار.
    8-ما دلَّ منها على عيبٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَل)، مثالٌ:بَطَر
    9-الفعلُ المتعدِّي يأتي مصدرُه على وزن (فَعْل)، مثال:فَتْح.
    10-الفعلُ الأجوفُ يأتي مصدرُه على وزن(فَعْل) مثلُ: قَوْلٌ، أو على وزنِ (فِعَال) مثل:قِيَام.
    المصدر الرّباعي
    هو مصدرٌ قياسيٌّ،له عدةُ أوزانٍ:
    1-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ( أَفْعَلَ) جاءَ مصدرُهُ على وزنِ (إِفْعَال) ، مثالٌ: أَرْهَقَ _ إِرْهَاق.
    -إذا كانَ الفعلُ منتهياً بألفٍ قُلبَت همزةً في المصدرِ، مثالٌ: أعطى: إعطاءً.
    -إذا كان الفعلُ معتلَّ العينِ حُذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضَت بتاءٍ مربوطةٍ في المصدرِِ.مثالٌ: أفادَ: إفادةً.
    2-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَعَّلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(تَفْعيل) ، مثالٌ: صَعَّدَ - تَصْعيد.
    -إذا كانَ الفعلُ مهموزاً أو منتهياً بألف جاءَ مصدرُهُ على وزنِ تفعِلَة، مثالٌ: جزّأَ: تجزئَةً، ونمّى: تنميةً.
    3-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَاعَلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(مُفاعَلَة)، مثالٌ: جاهَدَ - مُجاهدَة،وهو وزن قياسي، وقد يأتي على وزن(فِعالاً) مثالٌ: جَاهد- جِهاداً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.
    4-إذا كانَ الفعلُ على وزن(فَعْللَ)جاءَ مصدرُه على وزنِ( فَعْلَلَة)، مثال: زَلْزَلَ -زَلْزَلَةً، وهو وزنٌ قياسيٌّ،وقد يأتي على وزنِ(فِعْلالاً)،مثال:زَلزلَ-زِلْزالاً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.

    المصدر الخماسيّ والسّداسيّ
    هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ،يمكنُ اختصارها بالملاحظاتِ الآتيةِ:
    1-إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بتاءٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه،مثال:تجمْهَرَ- تجَمْهُراً،إلاّ إذا كانَ مختوماً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ في المصدرِ ياءً ويُكسر ما قبلها،مثال :تبدَّى- تبدِّيا.
    2- إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بهمزةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه معَ إضافةِ ألفٍ قبلَ آخرِه، مثال:اطمأنَّ- اطمئناناً، إلاّ إذا كانَ آخرُه منتهياً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ همزةً، مثال: انتهى- انتهاءً.
    -إذا كانَ الفعلُ معتلَّ العينِ، حذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضت بتاءٍ مربوطةٍ في آخرِهِ. مثالٌ: استفادَ: استفادةً.
    يعملُ المصدرُ عملَ فعلِه فيرفعُ فاعلاً،مثال:يعجبُني أداؤُكَ الواجبَ. الواجبَ: مفعولٌ به للمصدرِ أداؤُك منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ .

    المصدر الصّناعيّ
    هو مصدرٌ يُصاغُ من الأسماءِ الجامدةِ أو المشتقّةِ بزيادةِ ياءٍ مشدّدةٍ مفتوحةٍ وتاءٍ مربوطةٍ على آخرِ هذهِ الأسماءِ، مثال:إنسانٌ- إنسانيّةٌ،جدارٌ- جداريّةٌ.





    المشتقّّات
    اسم الفاعل
    اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَن قامَ بالفعلِ،ككاتب الّذي يدلُّ على مَنْ يقومُ بالكتابةِ.
    صوغُه:يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ المبنيِّ للمعلومِ على
    وزنِ (فاعِل)، مثالٌ:كتَبَ- كاتِب، ومن فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةًً وكسرِ ما قبلِ آخرِه،مثالٌ: اجتمعَ- مُجتمِع.
    يعملُ اسمُ الفاعلِ عملَ فعلِه الّلازمِ فيرفعُ فاعلاً،مثالٌ: جاءَ المسافرُ أبوهُ، أبوهُ: فاعلٌ لاسمِ الفاعلِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواو لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،ويعملُ عملَ فعلِه المتعدّي فينصبُ مفعولاً بِه، مثالٌ: أنتَ السّامعُ قولَ أبيك، قولَ: مفعولٌ بهِ لاسمِ الفاعلِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    مبالغةُ اسمِ الفاعل:
    هي اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على المبالغةِ في القيامِ بالفعلِ.
    صوغُها:تُصاغُ من الفعلِ الثُّلاثيِّ على أوزانٍ منها:
    -فَعَّال: وَثَّاب.
    - فَعَّالَة: عَلاَّمَة.
    -فَعُول: أَكُول.
    -فَعيل: كَريم.
    -مِفْعَال: مِبْطَان.

    اسم المفعول
    هو اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَنْ وقعَ عليهِ الفعلُ، كمكتوب الّذي يدلُّ على مَنْ وقعَتْ عليه الكتابةُ.
    صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ المفعولِ من الفعلِ الثُّلاثيِّ المبنيِّ للمجهولِ على وزنِ (مَفْعُول) مثالٌ: علمَ:مَعْلُومٌ، ومن

    فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مُضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةً وفتحِ ما قبلِ الآخرِ، مثالٌ:اجتُمِع:مُجتَمَع.
    يعملُ اسمُ المفعولِ عملَ فعلِه المبنيِّ للمجهولِ فيرفعُ نائبَ فاعلٍ، مثالٌ:أخي محمودٌ فعلُه:فعلُه: نائبُ فاعلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

    اسمُ الآلةِ
    اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على الآلةِ الّتي يُستعانُ بها للقيامِ بالفعلِ، كالمحراثِ الّذي يُساعدُنا على الحراثةِ.
    صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ الآلةِ من الفعلُ الثّلاثيِّ المتعدِّي على أوزانٍ غيرِ قياسيَّةٍ، أشهرُهَا:
    -فَعَّال: جرّار. -فّعَّالَة: غَسَّالة.
    مِفْعَال: مِحْراث.
    مِفْعَل: مِعْوَل.
    مِفْعَلَة: مِرْوَحة.
    فَاعُول:سَاطُور.

    اسما الزّمان والمكان
    هما اسمانِ يدلاّنِ على زمانِ وقوعِ الفعلِ أومكانِهِ، ويُحدَّدُ نوعُ الاسمِ من دلالةِ الكلامِ، مثالٌ:سرْتُ في
    المدخَلِ:المدخلِ هنا اسمُ مكانٍ، مدخَلُ الطّلاّبِ إلى صفوفِهِم في الثَّامنةِ صباحاً.مدخلُ هنا اسمُ زمانٍ.
    صوغُهُما:يُصاغُ اسما الزّمانِ والمكانِ منَ الفعلِ الثُّلاثيِّ على وزنِ(مَفْعَل) إذا كانَ الفعلُ:
    1-معتلَّ الآخرِ:مشى-مَمْشى.
    2- مضمومَ الآخرِ في المضارعِ:رقدَ- يرقُدَ- مَرْقَد
    3-مفتوحَ العينِ في المضارعِ:لعبَ- يلعَبُ- مَلْعَب.
    ويُصاغُ على وزنِ( مَفْعِل) إذا كانَ الفعلُ:
    1-معتلَّ الأوّلِ:وعدَ- مَوعِد.
    2-مكسورَ العينِ في المضارعِ:عرضَ- يعرِضُ- مَعْرِض. ويُصاغُ من فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ اسمِ المفعولِ: انحدرَ- مُنحَدَر.
    هناك أسماءُ مكانٍ سُمعَتْ عنِ العربِ على وزنِ:
    مَفْعِل بدلاً من:مَفْعَل، مثل: مَسْجِد، مَسكِن، مَطلِع،
    مَشرِق، مَغرِب، مَنبِت، مَسقِط، مَنسِك، مَفرِق

    اسمُ التَّفضيلِ
    اسمٌ يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَل) للدّلالةِ على أنَّ شيئينِ اشتركَا في صفةٍ واحدةٍ، وأنَّ هذهِ الصّفةَ قد زادَتْ في أحدهِما عن الآخرِ. ويُعربُ بحسبِ موقعِه في الكلامِ: العِلمُ أنفعُ من المالِ،فالعلمُ والمالُ اشتركا في صفةِ النّفعٍ، وقد زادَتْ هذهِ الصّفةُ في العِلمِ عن المالِ، وقد دلّ اسمُ التّفضيلِ (أنفعُ) على هذهِ الزِّيادةِ.
    صوغُه:يُصاغُ اسمُ التّفضيلِ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَلَ)، أَنْفَعُ، وأَحْسَنُ، وذلك بشروطٍ هي:أن يكونَ الفعلُ ثلاثياً، تامّاً، مثبتاً، متصرّفاً، مبنياًّ للمعلومِ، ليسَ الوصفُ منه على وزنِ أفعلَ،قابلاً للتّفاوتِ.
    فإذا نقصَ شرطٌ من الشّروطِ السّابقةِ في فعلٍ يُرادُ صياغةُ اسمِ التّفضيلِ منه، يُؤتى بمصدرِه الصّريحِ أو المؤوَّلِ مسبوقاً باسمٍ يساعدُ على إنشاءِ التّفضيلِ مثلُ: أشدُّ، أعظمُ، أكثرُ...الخ. مثال: الفعل تقدّمَ، فوق ثلاثيٍّ، نقولُ في صياغةِ اسمِ التّفضيلِ منهُ: وطنُنا أكثرُ تقدُّماً من غيرِه.

    ظرفُ الزّمانِ
    اسمٌ يدلُّ على زمانِ وقوعِ الفعلِ، ويكونُ بعضُه مُعْرباً والآخرُ مبنياًّ، ويُستفهمُ عنه بمتى.
    1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظّرفيةِ الزّمانيةِ، مثال: صُمْتُ يوماً في شعبانَ، يوماً:مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المعربة:يومَ- شهرَ- سنةَ- عاماً- ساعةً- صباحاً- مساءً- ظهراً- عصراً- ثانيةً- دقيقةًًً- أسبوعاً- وقتَ- أبداً- حينَ- زمانَ- أمداً- نهاراً- ليلاً- ليلةَ- سحراًً- غداةَ- لحظةَ- هنيهةَ- موهناً.
    مثال:ألمَّ خيالٌ من أميمةَ موَْهناً
    وقد جعلَتْ أُولى النُّجومِ تغورُ
    موهناً: مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
    الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.مثال:لم أسِئْ إلى أصحابي قطُّ، قطُّ: ظرفٌ لاستغراقِ الزّمنِ الماضي مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ .
    أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المبنية: إذا- إذْ- منذُ- مذْ- أمسِ- أيّان –الآنَ- قطُّ- لمّا- لدنْ- ريثَ- ريثما- كلّما.
    ملاحظاتٌ: أمسِ: إذا كانَ مجرّداً من ال فهو اسمُ معرفةٍ يدلُّ على اليومِ السّابقِ ليومِنا، ويكونُ مبنيّاً على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
    مثالٌ:سافرْتُ أمسِ: أمسِ: ظرفٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
    أمَّا إذا كانَ مُقترناً بال فهو اسمُ نكرةٍ يدلُّ على أيِّ يومٍ سابقٍ ليومِنا، ويُعربُ عندئذٍ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ: سافرْتُ بالأمسِ،الأمسِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
    صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ،كقولِ أحمد شوقي:
    نصبُوا رفاتَكَ في الرِّمالِ لواءَ
    يستنهضُ الوادي صباحَ مساءَ
    صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظَّرفيةِ الزّمانيةِ.

    ظرفُ المكانِ
    اسمٌ يدلُّ على مكانِ وقوعِ الفعلِ، ويُستفهمُ عنه بأيْن. وتكونُ بعضُ ظروفِ المكانِ مُعرَبةً والأخرى مبنيّةً.
    1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظَّرفيةِ المكانيةِ، وأشهرُ ظروفِ المكانِ المُعرَبةِ: فوقَ- تحتَ- يمينَ- يسارَ- أمامَ- خلفَ- جانبَ- بينَ- مكانَ- ناحيةَ- وسطَ- خلالَ- تجاهَ- إزاءَ- حذاءَ- قربَ- حولَ- شرقَ- غربَ- جنوبَ- شمالَ.
    مثالٌ: سرْتُ جانبَ النَّهرِ: جانبَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    2-الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلَِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ، وأشهرُ الظّروفِ المبنيّةِ: أينَ- أنى- ثَمَّ-حيثُ- هنا- هناك.
    مثالٌ:وقفْتُ حيثُ تمرُّ سيارةُ المدرسةِ: حيثُ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ.
    ظروفٌ مشتركةٌ بينَ الزّمانِ والمكانِ: هي ظروفٌ تشتركُ بينَ الزّمانِ والمكانِ بحسبِ الاسمِ الّذي تُضافُ إليه، وهيَ:كذا- عندَ- لدى- لدنْ-ذاتَ- بينَ- قبلَ- بعدَ- أوّلَ- معَ.
    مثالٌ:سافرْتُ بعدَ الظّهرِ، بعدَ:ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.
    جلسْتُ بعدَ زميلي، بعدَ: ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ

    الاسمُ المقصورُ
    هوَ اسمٌ ينتهي بألفٍ مفتوحٌ ما قبلَها، سواء كانَتْ الألفُ مقصورةً أو ممدودةً: فتىً- عصا.
    تثنيتُه:1- إذا كانَ الاسمُ ثلاثياً تُرَدُّ الألفُ إلى أصلِها
    وتضافُ علامةُ التّثنيةُ: فتى- فتيَان أو فتييْن، عصا- عصَوان أو عصوَيْن.
    2-إذا كانَ الاسمُ فوقَ ثلاثيٍّ: تُقلبُ ألفُه ياءً عندَ التّثنيةِ: سلمى- سلميَان- سلمَيَيْن، مستشفى- مستشفيان –مستشفيين.
    جمعُه:عندَ جمعِهِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ألفُ الاسمِ المقصورِ ويُفتحُ ما قبلَها، وتُضافُ علامةُ الجمعِ:مصطفى –مصطفَون- مصطفَين .
    إعرابُه:تُقدَّرُ الحركاتُ على آخرِ الاسمِ المقصورِ للتّعذّرِ، سواء كانَ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، مثال: جاءَ الفتى، الفتى: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
    رأيّتُ الفتى، الفتى:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
    مررْتُ بالفتى، الفتى:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.

    الاسمُ المنقوصُ
    هو اسمٌ ينتهي بياءٍ زائدةٍ مكسورٌ ما قبلها: قاضي- معتدي.
    تثنيتُه: يُثنّى الاسمُ المنقوصُ بزيادةِ ألفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ تغييرٍ يطرأُ عليه،قاضي- قاضيان- قاضيَين.
    جمعُه: عندَ جمعِ الاسمِ المنقوصِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ياؤُهُ وتُضافُ علامةُ الجمعِِِ وُيضمُّ ما قبلَ الواوِ:مُعتدي- مُعتدُون، ويُكسرُ ما قبلَ الياءِ:مُعتدِين.
    إعرابُه: في حالةِ الرَّفعِ: تُقدَّرُ الضّمّةُ على آخرِهِ سواء كانَتْ ياؤُه ظاهرةً أو محذوفةً للتّنوين:جاءَ القاضي، القاضي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ.
    هذا قاضٍ عادلٌ، قاضٍ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ،وحُذفَت الياءُ للتّنوينِ.
    في حالةِ النّصبِ: تظهرُ الفتحةُ على آخرِهِ:رأيّتُ القاضيَ يحكمُ بينَ النّاسِ، القاضيَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
    رأيْتُ قاضياً، قاضياً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.



    الاسمُ الممدودُ
    هو اسمٌ ينتهي بهمزةٍ مسبوقةٍ بألفِ مدٍّ زائدة: صحراءٌ- بناءٌ.
    تثنيتُه:1- إذا كانَتْ ألفُهُ أصليةً:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ:رفّاءٌ- رفّاءان- رفّاءَيْن.
    2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةٍ للتّأنيثِ: تُقلبُ واواً عندَ التّثنيةِ، مثال:صحراءٌ- صحراوان- صحراوين.
    3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ،يَصحُّ أنْ ُتضافَ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ:رداء- رداءان- رداءين، أو تُقلب واواً عندَ التّثنيةِ:رداء- رداوان- رداوين.
    جمعُه:1- إذا كانَتْ الهمزةُ أصليةً تُضافُ علامةُ الجمعِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ: رفّاء- رفّاؤُون- رفّائِين.
    2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةً للتّأنيثِ تُقلبُ واواً وتُضافُ علامةُ الجمعِ، مثالٌ: صحراء- صحراوات.
    3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ، يجوزُ إضافةُ علامةِ الجمعِ دونَ تغييرٍ،مثالٌ: بنَّاء- بناؤون –بنائين، أوقلبُ الهمزةِ واواً عندَ الجمعِ،مثالٌ: بنّاء- بنّاوون – بنّاوين.
    إعرابُهُ: يُعربُ الاسمُ المنقوصُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ:هذان بنَّاءانِ مجدّانِ،بنّاءان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنّهُ مثنّى .مررْتُ ببنّائين مجدّين، بنائين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٍ.

    الاسمُ الصّحيحُ
    هو الاسمُ الّذي تكونُ جميعُ حروفِهِ الأصليةِ صحيحةً، مثالٌ: قلمٌ- جدارٌ- أحمدُ.
    إعرابُه:تظهرُ الحركاتُ الأصليةُ على آخرِ الاسمِ الصحيحِ فيُرفعُ بالضّمّةِ، مثالٌ: هذا قلمٌ جميلٌ، قلمٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    ويُنصبُ بالفتحةِ، مثالٌ: اشتريْتُ قلماً جديداً، قلماً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    ويُجرُّ بالكسرةِ،مثالٌ: أحسنْتُ إلى الفقيرِ، الفقيرِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

    الاسمُ المثنّى
    هو اسمٌ يدلُّ على اثنينِ أو اثنتينِ, ويتمُّ بإضافةِ ألفٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرّفعِ، أو ياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَه أيُّ تغييرٍ, مثال: رجلٌ- رجلان- رجلَين.
    يُثنىّ كلُّ اسمٍ مفردٍ سواءً كانَ دالاًّ على عاقلٍ، مثال: رجلٌ- رجلان-رجلين, أو على غيرِ عاقلٍ من حيوانٍ، مثال: غزالٌ- غزالان-غزالين، أو نباتٍ مثال:شجرةٌ –شجرتان- شجرتين، أو جمادٍ، مثال: جدار-جداران- جدارين.
    طريقةُ التّثنيةِ:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ إلى الاسمِ المفردِ دونَ تغييرٍ في حروفِهِ، كالأمثلةِ السّابقةِ، أمّا إذا كانَ الاسمُ مختوماً بتاءٍ مربوطةٍ فتقلبُ إلى تاءٍ مبسوطةٍ عندَ التّثنيةِ: شجرة- شجرتان -شجرتين.
    إعرابه:علامةُ رفعِ الاسمِ المثنّى الألفُ وعلامةُ نصبِه وجرِّهِ الياءُُ.
    أمثلةٌٌ: هذان صديقان مخلصان، صديقان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ
    لأنَّهُ مثنّى، مخلصانِ: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنّها مثنّى.
    اصطدْتُ غزالين، غزالين: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى.
    مررْتُ بعاملين نشيطين، عاملين:الباء حرفُ جرٍّ عاملين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَُّه مثنّى.
    - تُحذفُ نونُ التّثنيةِ عندَ الإضافةِ،مثال:زرعْتُ
    شجرتيْ زيتونٍ، شجرتيْ: مفعولٌ به منصـوبٌ وعلامةُ
    نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

    الُملحَقُ بالمثنّى
    هناكَ أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ المثنّى فتُعربُ إعرابَه،حيثُ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ،لكنْ لا مفردَ لها، لذلك تُعتبرُ هذه الأسماءُ ملحقةً بالمثنّى، وهي:اثنان- اثنتان- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّمير،مثال:جاءَ طالبان اثنان، اثنان: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.مثالٌ آخرُ:قرأْتُ قصّتين اثنتين، اثنتين:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.
    نجحَ الطالبان كلاهما،كلاهما: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى وهو مضافٌ،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    قرأْتُ القصّتين كلتيهما،كلتيهما: توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    ملاحظةٌ:إذا أُضيفَتْ كِلا وكِلتا إلى الضّميرِ أُعربَتْ إعرابَ المثنَّى،كالأمثلةِ السّابقةِ، أمَّا إذا أُضيفَتَا إلى الاسمِ الظَّاهرِ فإنّهما تُعربان إعرابَ الاسمِ المقصورِ، حيثُ تقدَّرُ الحركاتُ على آخرِهِما،مثالٌ: (كِلتا الجنَّتينِ آتَتْ أُكُلَها)، كلتا:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتّعذُّرِ. رأيّتُ كلا الطّالبين، كلا: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتَّعذُّرِ.

    جمعُ المذكّّرِ السّالمُ
    هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنين من الذُّكورِ العُقلاءِ أو صفاتِهم، ويتمُّ بزيادةِ واوٍ ونونٍ على الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرَّفعِ، وياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَ الاسمَ المُفردَ أيَّ تغييرٍ،مثالٌ:أحمد- أحمدون –أحمدين،مسلمٌ – مسلمون- مسلمين.

    الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مذكّرٍ سالماً:
    1-أسماءُ الذّكورِ العُقلاءِ:محمّدٌ –محمّدون- محمّدين.
    2-صفاتُ الذّكورِ العُقلاءِ:مصلح-مصلحون- مصلحين.
    إعرابُه:علامةُ رفعِ جمعِ المذكَّرِ السّالمِ الواوُ،مثالٌ:يحجُّ المسلمون إلى مكّةَ المكرّمةِ، المسلمون: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ. وعلامةُ نصبِهِ الياءُ،مثالٌ:ودّعْتُ المُسافرين، المُسافرين:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ. وعلامةُ جرِّهِ الياءُ،مثالٌ: مررْتُ بفلاّحين يعملون، بفلاّحين:الباء حرفُ جرٍّ، فلاّحين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ.
    -تُحذفُ نونُ الجمعِ عندَ الإضافةِ: حضرَ مدرّسو الّلغةِِ العربيةِ، مدرّسو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

    الملحقُ بجمعِ المذكّرِ السّالِم
    هناك أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ جمعِ المذكَّرِ السَّالمِ فتُعربُ إعرابَهُ، أيّ تُرفعُ بالواوِِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ، لكنَّها ليسَتْ من أسماءِ الذُّكورِ العُقلاءِ ولا من صفاتِهم، لذلك تُلحقُ بجمعِ المذكَّرِِ السَّالمِ، وهيَ: أهلون- أرضون- بنون- سنون- مئون- ذوو- أولو- ألفاظ العقود،( عشرون- ثلاثون-أربعون....تسعون).
    مثالٌ: (المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا)، البنون:اسمٌ معطوفٌ على المالِِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ مُلحقٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.

    جمعُ المؤنّثِ السَّالمُ
    هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنتين، ويتمُّ بزيادةِ ألفٍ وتاءٍ على آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ أن يلحقَهُ أيُّ تغييرٍ، مثال:فاطمةُ- فاطمات.
    الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مؤنَّثٍ سالماً:
    1-اسمُ العلمِ المؤنَّثِ: فاطمةُ- فاطمات.
    2-الاسمُ المختومُ بتاءٍ مربوطةٍ زائدةٍ للتّأنيثِ، تُحذفُ عندَ الجمعِ:شاعرةٌ- شاعرات، طلحة- طلحات.
    3-صفةُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ: شاهقٌ- شاهقات.
    4-المصدرُ فوقَ الثُّلاثيِّ:انتصارٌ- انتصارات.
    5-تصغيرُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ:كُتيِّب- كُتيِّبات.
    6-الاسمُ الأعجميُّ أو الخماسيُّ الَّذي لا يُعرفُ له جمعٌ آخرُ:تلفاز- تلفازات،برَّاد- برَّادات.
    7-الاسمُ المختومِ بألفٍ مقصورةٍ للتأنيثِ: مستشفى - مستشفيات.
    8-الاسمُ المبدوءُ بابن أو ذو،أو ذي،إذا كان اسماً لغير العاقل:ابن آوى-بنات آوى،ذو القِعدة- ذوات القِعدة.
    إعرابُه:علامةُ رفعِِ جمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ الضّمّة، مثل:
    جاءَت الفاطماتُ، الفاطماتُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ. وعلامةُ نصبِه وجرِّه الكسرةُ:رأيّتُ المُحسناتِ،مررْتُ بالعاملاتِ. المحسناتِ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّهُ جمعُ مؤنَّثٍ سالمٌ.
    العاملاتِ:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظَّاهرة على آخرِه.

    المُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ
    يُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ كلمةُ(أولاتِ) بمعنى صاحبات، فتُعاملُ معاملتَه في الإعرابِ: أحترمُ المعلِّماتِ أولاتِ الفضلِ في تربيةِ أجيالِنا، أولاتِ:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّها مُلحقةٌ بجمعِ المؤنّثِ السَّالمِ.



    الأسماءُ الخمسةُ
    هي أسـماءٌ تنفردُ عن غيرِها في الإعرابِ،وهي: أبٌ- أخٌ- حمٌ- فو- ذو ( بمعنى صاحب).
    إعرابُها:1- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ أو إلى الضَّمائرِ عدا ياءِ المتكلِّمِ فإنَّ علامةَ

    رفعِها الواوُ، مثالٌ:حضرَ أخو خالدٍ، أخو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
    حضرَ أبوك، أبوك:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    وعلامةُ نصبِ هذهِ الأسماءِ الألفُ، مثالٌ: رأيّتُ أخاك، أخاك: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    وعلامةُ جرِّها الياءُ، مثالٌ:مررْتُ بأبي أحمدَ، أبي:اسمٌ
    مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
    2- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مجرَّدةً من الإضافةِ فإنَّها تُرفعُ بالضّمَّةِ، وتُنصَبُ بالفتحةِ، وتُجرُّ بالكسرةِ، مثالٌ: هذا أبٌ رحيمٌ، أبٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه. رأيْتُ أخاً ودوداً، أخاً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه. مررْتُ بأبٍ ينصحُ أولادَهُ، أبٍ: اسمٌ مجرورٌ
    وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    3- إذا كانَتْ جمعاً:تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بالحركاتِ أيّضاً.
    أمثلةٌ:هؤلاءِ الآباءُ نشيطون، الآباءُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    إنّ الآباءَ يعطفون على أبنائِهم، الآباءَ: اسمُ إنَّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
    إنّ للآباءِ فضلاً كبيراً على أبنائِهِم، للآباءِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
    4- إذا أُضيفَتْ إلى ياءِ المتكلِّمِ تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بحركاتٍ مقدَّرةٍ على ما قبلِ الياءِ، مثالٌ: أوصاني أبي باحترامِ الكبيرِ، أبي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. أُطيعُ أبي، أبي:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أحسنْتُ إلى أخي، أخي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    5- تُعربُ هذهِ الأسماءُ إعرابَ المُثنَّى إذا جاءَتْ مثنّاةً، أيّ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ.مثالٌ:جاءَ أبَوا أحمدَ،أبَوا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنّى، وحُذِفّت النُّونُ للإضافةِ. مررْتُ بأبويْ أحمد، أبوي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّه مثنَّى وحُذفَت النُّونُ للإضافةِ.


    النّكرةُ والمعرفةُ
    الاسمُ المعرفةُ
    اسمٌ يدلُّ على شيءٍ معيَّنٍ:حمص- العرب.
    أنواعُ المعرفةِ:الضَّميرُ- اسمُ العلمِ- اسمُ الإشارةِ-
    الاسمُ الموصولُ- المعرَّفُ بال-المعرَّفُ بالإضافةِ-
    المعرَّفُ بالنِّداءِ.

    1-الضَّميرُ
    اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على شيءٍ مُعرَّفٍ بذاتِهِ.
    أنواعُهُ: الضَّميرُ المُنفصلُ- الضَّميرُ المتَّصلُ- الضَّميرُ المستتِرُ.

    الضَّميرُ المنفصلُ
    هو ضميرٌ ينفردُ في التَّلفُّظِ بِهِ، ولا يتَّصلُ بما قبلَه، ويصحُّ الابتداءُ به، وهو نوعان: ضميرُ رفعٍ، وضميرُ نصبٍ.
    ا- ضمائرُ الرَّفعِ المنفصلةُ:تكونُ مبنيَّةً على ما ينتهي به آخرُها في محلِّ رفعٍ، وتدلُّ على المتكلِّم: أنا- نحنُ، مثالٌ: أنا مجدٌّ- نحنُ مُجدُّون، أنا:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع مبتدأ، نحنُ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ مبتدأ.
    أو تدلُّ على المخاطبِ:أنتَ- أنتِ- أنتما- انتم- انتن، أمثلةٌ:أنتَ مُجدٌّ- أنتِ مُجدَّةٌ-أنتما مجدَّان أو مجدَّتان- أنتم مجدّون- أنتنَّ مجدّاتٌ. أنتَ: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلّ رفع مبتدأ، وهو إعرابُ بقيَّةِ الضّمائرِ الواردةِ في الأمثلةِ.
    ب- ضمائرُ النّصبِ المنفصلةُ: تكونُ مبنيَّةٌ على ما
    ينتهي به آخرُها في محلِّ
    نصبٍ، وتدلُّ على المتكلِّمِ:إيّايّ- إيّانا، مثال: إيّايَّ كافأَ المدرِّسُ- إيّانا كافأَ
    المدرِّسُ.
    إيّايَّ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدّم، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، كافأَ: فعلٌ ماض ٍمبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ. إيّانا: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعول به مقدَّم، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. كافأَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ
    أو تدلُّ على المخاطبِ: إيّاكَ-إيّاكِ- إيّاكُما- إيّاكُمْ- إيّاكُنَّ،أمثلةٌ:إيّاكَ أخاطبُ- إيّاكِ كافأَتِ المدرِّسةُ- إيّاكُما طلبْتُ- إيّاكُمْ كافأَ المدرِّسونَ- إيّاكُنَّ كافأَتِ المدرِّساتُ.
    إيّاكَ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدَّم، والكافُ للخطابِ، أخاطبُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

    الضَّميرُ المتّصلُ
    هو ضميرٌ لا يأتي في أوّلِ الكلامِ، ولا يصحُّ التَّلفُّظُّ بهِ منفرداً، ويتَّصلُ بآخرِ الأسماءِ أو الأفعالِ، أو الحروفِ، وهو يقعُ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ.



    أ- ضمائرُ الرَّفعِ1-ألفُ الاثنينِ:كتَبا.كتبَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والألفُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
    2- واوُ الجماعةِ:كتبُوا.كتبُوا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضّمِّ، والواوُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
    3-ياءُ المؤنّثةِ المخاطبةِ: تكتبين، تكتبين: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بثبوتِ النُّونِ لأنَّهُ من الأفعالِ الخمسةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.
    4- التّاءُ المتحرِّكةُ:كتبتُ. كتبْتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ،والتّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفع فاعل.
    5-نونُ النِّسوةِ:كتبْنَ.كتبْنَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على
    السُّكونِ، والنُّونُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفع
    فاعل.

    ب- ضمائرُ النَّصبِ والجرِّ
    تكونُ هذه الضَّمائرُ في محلِّ نصبٍ إذا اتَّصلَتْ بالأفعالِ، وفي محلِّ جرٍّ إذا اتَّصلَتْ بالأسماءِ، وهيَ:
    1- ياءُ المتكلِّمِ:يسمعُني،يسمعُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
    كتُبي مُرتَّبةٌ:كتُبي:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتبةٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
    2-كافُ الخطابِ: أسمعُكَ،أسمعُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.
    3- كتبُك مرتبةٌ،كتبُكَ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتَّبةٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
    4- هاءُ الغائبِ:أعطيْتُهُ كتابَه، أعطيتُهُ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بالتَّاءِ، والتَّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.كتابَهُ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.




    ج- ضمائرُ الرَّفعِ والنَّصبِ والجرِّ
    -نا الدّالةُ على الفاعلينَ:كتبْنا.كتبْنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    أعطانا كتبَنا، أعطانا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المقدَّرِ على الألفِ للتَّعذُّرِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به أوَّلٌ، كتبَنا:مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

    الضَّميرُ المستترُ
    هو ضميرٌ لا يظهرُ في اللَّفظِ بلْ يُقدَّرُ في الذِّهنِ.
    وهوَ يدلُّ على:1-المتكلِّمِ: ويكونُ الضَّميرُ مستتراً
    وجوباً: أحفظُ القصيدةَ، أحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنا، القصيدةَ:مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. نحفظُ القصيدةَ، نحفظُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمِّةُ الظَّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ نحنُ، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    2-المخاطبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً وجوباً أيّضاً: تحفظُ القصيدةَ، تحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. احفظِ القصيدةَ، احفظ: فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السُّكونِ الظَّاهرِ وحُرِّكَ بالكسرِ لمنعِ التقاءِ السَّاكنيْن، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ بالفتحةِ الظَّاهرةِ على آخرِهِ.
    3- الغائبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً جوازاً: قرأَ الدرسَ،قرأَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، الدَّرسَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.قرأَتِ الدرسَ، قرأَتِ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والتَّاءُ للتَّأنيثِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هي، الدرسَ: مفعولٌ بهِ ِمنصوبٌ وعلامةُ نصِبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    [B"]اسمُ العلم]
    اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على مُسمَّى محدَّدٍ بذاتِهِ، قد يكونُ عاقلاً:أحمدُ،أو بلداً: دمشقُ، أوجبلاً: أُحُد، أو نهراً: بردى، أوحيواناً: ميسونُ( اسم هرَّة)، أو عينَ ماءٍ: بدرٌ، أو سيفاً: ذو الفقارِ، وهكذا...
    أنواعُهُ:1- المفردُ:أحمدُ- فاطمةُ- دمشقُ.
    2- المركَّبُ:قد يكونُ مركَّباً تركيباً إضافياً: عبدُ اللهِ، أو معنوياً:حضرَ موت،أو إسنادياً:تأبّطَ شرّاً.
    أقسامُه:1- الاسمُ:عمرُ- منالُ.
    2- الكنيةُ:هو الاسمُ المسبوقُ بلفظةِ أبٍ أو ابنٍ أو أمٍّ: أبو الطّيّبِ- أمُّ خالدٍ- ابنُ خلدون.
    3- الّلقبُ:هو ما دلَّ على مدحٍ، مثلُ:الرَّشيدِ،أو ذمٍّ مثلُ:الجاحظِ.
    - إذا اجتمعَ الاسمُ واللَّقبُ والكنيةُ وجبَ تقديمُ الاسمِ وتأخيرُ اللَّقبِ، أمَّا الكنيةُ فإمَّا أنْ تُقدَّمَ عليه أو تُؤخّرَ عنهُ:أبو محمَّدٍ زينُ الدِّينِ.

    3-اسمُ الإشارةِ
    هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معيَّنٍ بالإشارةِ، وذلكَ بأنْ يُشارَ إليه وهوَ حاضرٌ: هذا عبدُ اللهٍ، وإلاّ فالإشارةُ معنويةٌ، ويُسبقُ اسمُ الإشارةِ عادةً بهاءِ التَّنبيهِ.
    أسماءُ الإشارةِ هيَ:
    هذا: للدَّلالةِ على المُفردِ المُذكَّّرِ:هذا أحمدُ، هذا: اسمُ
    إشارةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أحمدُ: خبرٌ
    مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
    هذهِ- هاتِهِ- هذي- هاتي:للدَّلالةِ على المفردةِ المؤنَّثةِ:هذهِ هندُ،هذهِ: اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، هندُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
    هذانِ أو هذينِ: للدَّلالةِ على مثنَّى المذكِّرِSadهذانِ خصمانِ اخْتَصمُوا في ربِّهِم) . قرأْتُ هذينِ الكتابينِ.
    هاتانِ أو هاتينِ: للدَّلالةِ على مُثنَّى المؤنَّثِ: هاتانِ طالبتانِ مُجدَّتانِ. قرأْتُ هاتينِ القصَّتينِ.
    هؤلاءِ: للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ أو الإناثِ: (هـؤلاءِ قومُنا اتَّخذُوا من دونِ اللهِ آلهةً).
    هنا:يُشارُ بها إلى المكانِ، كقولِ سميح القاسم:
    هنا على صدورِكُمْ باقونَ كالجدارِ.
    - قد تلحقُ كافُ الخطابِ اسمَ الإشارةِ،مثالٌ:ذاكَ- أولئكَ- هناكَ،كما تلحقُهُ لامُ البُعدِ إذا كانَ المُشارُ إليه بعيداً،أو للدَّلالةِ على تفخيمِهِ أو تعظيـمِهِ، مثالٌ Sadذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ).
    - أسماءُ الإشارةِ المُثنّاةُ مثلُ:هذانِ –هاتانِ- يجوزُ
    إعرابها إعرابَ المُثنَّى، أو تُبنى على ما ينتهي به آخرُها. مثالٌ: هذانِ الطّالبانِ مُتفوِّقانِ:هذانِ:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أو:اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. الطالبانِ:بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. مُتفوقانَ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى.

    4- الاسمُ الموصولُ
    هوَ اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معينٍ بجملةٍ تُذكَرُ بعدَه تُسمَّى صلةُ الموصولِ تشتملُ على عائدٍ على الاسمِ الموصولِ،ويكونُ العائدُ ضميراً،كقولِ الفرزدقِ:
    إنَّ الّذي(سمكَ) السَّماءَ بنى لنا
    بيتـاً دعائمُهُ أعزُّ وأطولُ
    وتذكرُ جملةُ صلةِ الموصولِ بعدَ الاسمِ الموصولِ مباشرةً، وتُكملُ معنى الجملةِ، وهيَ من الجملِ الَّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ.
    ففي المثالِ السَّابقِ، إنَّ:حرفٌ مُشبَّهٌ بالفعلِ، الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ اسمُها، سمكَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو،وجملةُ سمكَ صلةُ الموصولِ لا محلَّ لها من الإعرابِ، السماءَ: مفعولٌ بِه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ, بنى: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المُقدَّرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، وجملةُ بنى في محلِّ رفعٍ خبرٌ إنَّ، لنا: الّلام حرفُ جرٍّ ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ متعلّقانِ بالفعلِ بنى،بيتاً:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه، دعائمُهُ:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ،والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،أعزُّ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ، والجملةُ ( دعائمُه أعزُّ) في محلِّ نصبٍ صفةٌ، وأطولُ: الواوُ حرفُ عطفٍ، أطولُ: اسمٌ معطوفٌ على أعزّ مرفوعٌ مثلُه وعلامةُ رفعهِِ الضّمّة الظّاَهرةُ.
    الأسماءُ الموصولةُ هي: الّذي:للدَّلالةِ على الُمفردِ المذكَّرِ: أحترمُ المعلمَ الّذي يعلمُّني، أحترمُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ والنُّونُ للوقايةِ والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنا،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.المعلمَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ. الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ صفةٌ، يعلّمُّني:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضَّمَّةُ الظَُّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
    الّتي:للدَّلالةِ على المُفردةِ المؤنَّثةِ:أحبُّ الأمَّ الّتي تضحّي من أجلِ أولادِها.
    اللّذان:للدَّلالةِ على مثنَّى المذكَّرِ،أثنيْتُ على اللّذيْن تفوّقا.
    اللّتان أو اللّتين: للدّلالةِ على مُثنَّى المؤنّثِ،كرّمَتِ المدرسةُ الطالبتين اللَّتين تفوقتا.
    الّذين:للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ،ذهبَ الّذين أحبُّهم.
    اللّواتي أو الّلائي:للدّلالةِ على جماعةِ الإناثِ، أحترمُ اللّواتي يضحينَ لتربيةِ أبنائِهنَّ.
    مَنْ:للدَّلالةِ على العاقلِ،( مَنْ ذا الّذي يُقرِضُ اللهَ قرضاً حسناً).
    ما:للدَّلالةِ على غيرِ العاقلِ،أحبُّ ما تنصحُني به.
    أيُّ:للدّلالةِ على كلِّ المعاني السَّابقة بحسبِ ما تضافُ إليهِ( ثم لننزعَنَّ من كلّ شيعةٍ أيّهُم أشدُّ على الرَّحمنَ عِتيَّا) تدلُّ على العاقلِ.

    5-المعرَّفُ بال
    اسمٌ يتمُّ تعريفُهُ بإلحاقِ ال به، حيثُ تدخلُ على الاسمِ النّكرةِ فتعرِّفهُ،كتابٌ- الكتابُ.
    إعرابُه:يُعربُ المُعرَّفُ بال بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ: قرأْتُ الكتابَ، الكتابَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    6-المعرَّفُ بالإضافةِ
    يعرَّفُ الاسمُ النَّكرةُ بإضافتِهِ إلى واحدٍ من أسماءِ المعرفةِ السَّابقةِ.
    1-المضافُ إلى معرَّفٍ بال:طالبُ العلمِ لا يرتوي.
    2-المضافُ إلى اسمِ علمٍ:هذا قلمُ أحمدَ.
    3-المضافُ إلى اسمٍ موصولٍ:قرأْتُ في كتابِ الّذي حضرَ.
    4-المضافُ إلى ضميرٍ:هذا قلمي.
    5-المضافُ إلى اسمِ إشارةٍ:هذا قلمُ ذلك الطالبِ.
    إعرابُهُ:يُعربُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ،هذا قلمُ ذلك الطالبِ،قلمُ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ذلك:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، والّلامُ للبعدِ،والكافُ للخطابِ.

    7-المعرَّفُ بالنّداءِ
    هو اسمٌ يُعرَّفُ بندائِه لتخصيصِه، مثال:يا طالبُ .ادرسْ.
    إعرابُه:طالبُ: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضَّمّ في محلِّ نصبٍ على النِّداءِ.

    التّمييزُ
    هو اسمٌ نكرةٌ منصوبٌ يزيلُ الغموضَ عن كلمةٍ أو جملةٍ قبلَهُ، مثالٌ: اشتريْتُ أوقيةً عسلاً، فكلمةُ(عسلاً) بيَّنت المقصودَ بأوقيّةٍ.والتَّمييزُ نوعانِ:
    1- تمييزُ المُفردِ:ويكونُ مميَّزُهُ كلمةً مفردةً ملفوظةً قبلَه، ويأتي بعدَ:
    1-عددٍ:نجحَ عشرون طالباً.
    2- وزنٍ:اشتريْتُ أوقيةً عسلاً.
    3-كيلٍ:شربْتُ لتراً حليباً.
    4- مساحةٍ:زرعْتُ هكتاراً أرضاً.
    5-قياسٍ:اشتريْتُ ذراعاً قماشاً.
    ب- تمييزُ الجملةِ:ويكونُ مميَّزُهُ ملحوظاً من الجملةِ الّتي قبلِهُ دونِ ذكرِهِ، ويكونُ إمّا مُحوَّلاً عن:- فاعلٍ: حسُنَ أحمدُ خلقاً،أيّ:حسُنَ خلقُ أحمدَ.
    - أو مفعولٍ بِه:زرعْتُ الحديقةَ ورداً،أيّ:زرعْتُ وردَ الحديقةِ.
    - أو مبتدأٍSad أنا أكثرُ منكَ مالاً وأعزُّ نفراً)، أيّ:مالي أكثرُ من مالِكَ، ونفري أعزُّ من نفرِك.
    - يكونُ التَّمييزُ:- منصوباً:اشتريْتُ أوقيةً عسلاً.
    -مجروراً بمِن:اشتريْتُ أوقيةً من عسلٍ.
    -أو مجروراً بالإضافةِ:اشتريْتُ أوقيةَ عسلٍ.
    يكثرُ التَّمييزُ بعدَ:
    1-كلمةِ كذا:رأيْتُ كذا مدينةً.
    2-فعلٍ يدلُّ على الامتلاءِ أو الزِّيادةِ: امتلأَت الغرفةُ قمحاً، ازدادَ الطُّلاّبُ علماً. 3-أسلوبِ المدحِ أو الذّمِّ:نِعمَ أحمدُ طالباً، أو:بئسَ خلقاً الكذبُ.
    4-التّعجُّبِ:ما أجملَ الأرضَ منظراً.
    5-الفعلِ( سما):سما أحمدُ خلقاً.
    6-اسمِ التّفضيلِSadأنا أكثرُ منكَ مالاً).

    الحالُ
    اسمٌ فضلةٌ، نكرةٌ، منصوبٌ، يبيِّنُ هيئةَ اسمِ معرفةٍ قبلَهُ يسمَّى صاحبَ الحالِ، ويُستفهمُ عنهُ بكيفَ.
    مثالٌ:حضرْتُ ماشياً،ماشياً: حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظَّاهرةُ، وهيَ تبيِّنُ هيئةَ الفاعلِ،وهوَ الضَّميرُ التَّاءُ في حضرْتُ.
    1-الحالُ اسـمٌ فضلةٌ:أيُّ يُمكنُ الاستغناءُ عنهُ في
    الجملةِ دونَ أنْ يتغيَّرَ معناها، ففي الجملةِ السَّابقةِ يُمكنُ الاكتفاءُ بقولِنا:حضرْتُ إلى المدرسةِ.
    2-صاحبُ الحالِ اسمٌ معرفةٌ:ويصحُّ أنْ يأتيَ نكـرةً إذا تأخَّرَ عن الحالِ، مثالٌ: قول الرّصافيّ:
    حتّى إذا ما انتدبْنا العُربَ قاطبةً
    كنَّا كأنَّا انتدبْنـا واحـداً رجلاً
    فكلمةُ(واحـداً) حالٌ، وصاحبُ الحالِ(رجلاً) جاءَ نكرةً، وكانَ في الأصلِ القولُ: رجلاً واحداً، فيكونُ(واحداً) عندئذٍ صفةً، غيرَ أنَّ الصِّفةَ إذا تقدَّمَت على الموصوفِ أُعربَتْ حالاً.
    3-الحالُ نكرةٌ مُشتقَّةٌ:حضرْتُ ماشياً، ماشياً: حالٌ جاءَتْ مشتقّاً (اسمَ فاعلٍ) وهيَ نكرةٌ.
    وتأتي الحالُ جامدةً:
    1- إذا صحَّ تأويلُها بنكرةٍ مُشتقَّةٍ إذا دلَّتْ على:
    ا- تشبيهٍ:كقولِ سليمانِ العيسى:
    أنا في هدرةِ الحناجرّ أنسابُ
    هتافاً مِلْءَ الدُّجى ودويَّا
    أيْ هاتفاً.
    ب-أومُشاركةٍ:سلَّمتُكَ الكتابَ يداً بيدٍ،أيّ مقايضةً.
    ج-أوالتّرتيبِ:دخلَ الرِّجالُ رجلاً رجلاً، أيْ مرتبينَ.
    د-أوالسّعرِ:اشتريْتُ العسلَ أوقيةً.
    2- أنْ تكونَ غيرَ مؤوَّلةٍ بمشتقٍّ،إذا كانَتْ:
    ا- فرعاً من صاحبِها:هذا ذهبُكَ خاتماً،خاتماً: حالٌ منصوبةٌ.
    ب- دالَّةٌ على العددِSadفتمَّ ميقاتُ ربِّهِ أربعينَ ليلةً)، أربعينَ:حالٌ منصوبةٌ، وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.
    ج- أنْ تكونَ مفضَّلةٌ على بعضِها:العنبُ زبيباً أطيبُ منه دبساً، زبيباً ودبساً: حالٌ منصوبةٌ.
    د- أنْ تكونَ موصوفةٌ:ارتفعَ الموجُ قدراً كبيراً، قدراً:
    حالٌ منصوبةٌ.
    وتأتي الحالُ اسمُ معرفةٍ:إذا أُوِّلَت بنكرةٍ مشتقةٍ،مثالٌ: ذهبْتُ وحدي،أيّ منفرداً.
    ادخلوا الأوّلَ فالأوّلَ،أيّ مرتبين.
    صاحبُ الحالِ:يأتي صاحبُ الحالِ:
    فاعلاً:جاء َالطّالبُ مسرعاً.
    مفعولاً به:أنزلَ اللهُ المطرَ غزيراً.
    نائبَ فاعل:تُؤكلُ الفاكهةُ ناضجةً.
    خبراً:هذا الطّالبُ مجدّاً.
    مبتدأً:أحمدُ مجتهداً خيرٌ منه كسولاً.
    جارّاً ومجروراً:مررْتُ بأحمدَ مسروراً.
    أنواعُ الحالِ:
    1-مفردةٌ:جاءَ الطّالبُ مسرعاً، مسرعاً:حالٌ مفردةٌ.
    2-جملةٌ:تحتوي على رابطٍ يربطُها بصاحبِ الحالِ،
    وقد يكونُ الرّابطُ ا


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    رد: شرح مبسط لقواعد النحو

    مُساهمة   في الأحد يناير 02, 2011 12:51 am


    المفعولُ المُطلقُ
    مصدرٌ منصوبٌ يُذكرُ بعدَ فعلِهِ لتوكيدِهِ أوْ بيانِ عددِهِِ أوْ نوعِهِ.
    أنواعُهُ:1-توكيدُ الفعلِ:نجحَ الطَّالبُ نجاحاً،نجاحاً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
    2-بيانُ نوعِهِ:وثبْتُ وثبةَ الغزال، وثبةَ:مفعولٌ مُطلقٌ
    منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    3-بيانُ عددِهِ:درْتُ حولَ الحديقةِ دورتين، دورتين: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    قد يأتي المفعولُ المطلقُ بعدَ اسمِ فاعلٍ من جنسِهِ:أنتَ محسنٌ إلى الفقراءِ إحساناً، إحساناً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
    أو بعدَ اسمِ المفعولِ:الطَّالبُ الُمجِدُّ محبوبٌ حبّاً كثيراً، حبّاً: مفعولٌ مُطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    أو بعدَ المصدرِ: أُعجبْتُ بإحسانِكَ إلى الفقراءِ إحساناً كثيراً، إحساناً: مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

    نائبُ المفعولِ المطلقِ
    ينوبُ عن المفعولِ المُطلقِ:
    1-مُرادفُهُ في المعنى، أو ما دلَّ على معناهُ:ركضْتُ
    هرولةً، هرولةً:نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ
    الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
    2-الإشارةُ إليه:كتبْتُ تلكَ الكتابةَ،تلكَ: اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصبِ نائبِ مفعولٍ مطلق.
    3-ما دلَّ على عددِهِ: درْتُ حولَ الحديقةِ مرَّتين، مرَّتين:نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ.
    4-صفتُهُ:صفَّقَ الطُّلاّبُ كثيراً،كثيراً: نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    5-لفظتا كلّ وبعض إذا أُضيفتا إلى المصدرِ: ركضْتُ كلَّ الرَّكضِ، كلَّ: نائبُ مفعولٍ مُطلق منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
    تمهَّلْتُ بعضَ التَّمهُّلِ، بعضَ: نائبُ مفعولٍ مطلق منصوبٌ، وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.


    كلماتٌ لا تكونُ إلاّ مفعولاً مُطلقاً:
    هناكَ كلماتٌ لا تُعربُ إلاّ مفعولاً مُطلقاً وهذِهِ بعضُها:صَبراً-قِياماً-قعوداً-سُكوتاً-جُلوساً-اجتهاداً-رحمةً- تعجُّباً- إهمالاً- سمعاً وطاعةً- عجباً-حمداً وشُكراً- سُبحانَ.( سُبحانَ اللهِ)-مَعاذَ( معاذَ الله) –حاشى (حاشى لله)- لبَّيكَ وسَعديْكَ- حنانيْكَ- دواليْكَ.

    المفعول لأجله
    هو مصدرٌ قلبيٌّ يذكرُ لبيانِ سببِ وقوعِ الفعلِ، مثالٌ: وقفْتُ احتراماً للمعلّمِ، احتراماً: مفعولٌ لأجلِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ ال ظّاهرةُ على آخرِهِ.
    وقد بيَّنَت كلمةُ(احتراماً) سبب الوقوف.
    -إذا جاءَ المفعولُ لأجلِهِ مجرّداً من ال ومن الإضافةِ، فينصبُ غالباً، مثالٌ: جئْتُ إلى المدرسةِ طلباً للعلمِ.
    -أمّا إذا جاءَ معرّفاً بال فيكونُ مجروراً بمن،مثالٌ: وقفْتُ للاحترامِ.
    -أمّا إذا جاءَ مضافاً فيجوزُ نصبُهُ أو جرُّهُ بمن، مثالٌ:سافرْتُ ابتغاءَ العلمِ، أو:سافرْتُ لابتغاءِ العلمِ.

    اسم الهيئة
    اسمٌ يدلُّ على هيئةِ الفعلِ ونوعِه، مثالٌ:جلسَ جِلسةَ المتأدبّين.
    صوغُه:يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(فِعْلَة)، مثالٌ:وَثَبَ- وِثْبَة، ومن فوقِ الثّلاثيِّ يُؤتى بمصدرِه موصوفاً، مثالٌ: احترمتُهُ احتراماً كثيراً.
    اسم المرّة
    هو مصدرٌ يدلُّ على وقوعِ الفعلِ مرَّةً واحدةً، مثالٌ: وَثَبَ-وَثْبَة،أو دعا- دَعْوةً.
    صوغُهُ: يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِِّ على وزنِ (فَعْلَة)، مثالٌ: وثبَ- وَثْبَةً،أمَّا إذا كانَ المصدرُ على وزنِ(فَعْلَة) يُؤتى به موصوفاً، مثالٌ: دعا دَعْوةً واحدة، ويُصاغ من فوقِ الثّلاثيِّ على وزنِ مصدرِه بزيادةِ تاءٍ مربوطةٍ على آخرِه، مثالٌ:
    أرجعَ- إرجاعةً، أمَّا إذا كانَ المصدرُ منتهياً بتاءٍ مربوطةٍ يُؤتى بهِ موصوفاً، مثالٌ: أفادَ إفادةً واحدةً.

    البدل
    تابعٌ يكونُ هو المقصودُ بالحكمِ أيّ بمضمونِ الجملةِ، يُمهَّدُ لهُ باسمٍ آخرَ قبلَه يُسمَّى المُبدلُ منهُ، ويتبعُهُ بحركةِ الإعرابِ.مثالٌ: انتصرَ القائدُ خالدٌ بنُ الوليدِ في اليرموكِ، خالدُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ، وهو المقصودُ بالانتصارِ، أمّا القائدُ فهو اسمٌ مهَّدَ لخالدٍ، وهو المُبدلُ منه، وليسَ هو المقصودُ بالحكمِ لذلكَ يمكنُ حذفُهُ دونَ أنْ يتغيّرَ المعنى.
    أنواعُ البدلِ:1- البــدلُ المطابقُ ( بدلُ كلٍّ من
    كلٍّ):فيه يُطابقُ البدلُ المبدلَ منه في المعنى، فخالدٌ في المثالِ السَّابقِ يُطابقُ (القائدَ) في المعنى.
    2- بدلُ بعضٍ من كلٍّ:يكونُ البدلُ جزءاً من المبدلِ منه، ويحتوي على ضميرٍ يعودُ إلى المبدلِ منه ويطابقُه، مثالٌ: حفظْتُ القصيدةَ نصفَها، نصفَها: بدلٌ منصوبٌ بالفتحةِ الظّاهرةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مثالٌ آخرَ: مررْتُ بالمدرسةِ مجرور وعلامة جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    3- بدلُ اشتمالٍ: يكونُ المبدلُ منهُ مشتملاً على البدلِ دونَ أنْ يكونَ البدلُ جزءاً منه،مثالٌ: أعجبَني أحمدُ خلقُه، خلقُه: بدلُ اشتمالٍ مرفوعٌ بالضَّمَّةِ الظَّاهرةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.فأحمدُ يشـتملُ على البدلِ خلقُـه، دونَ أن يكـونَ هذا جزءاً من أحمدَ.مثالٌ آخرُ: ( يسألُونَكَ عن الشَّهرِ الحرامِ قتالٍ فيه).

    التّوكيدُ
    تابعٌ يُذكرُ بعدَ اسمٍ لتقويتِه في الذِّهنِ ولتأكيدِ حكمِه وترسيخِ مضمونِه، ويُسمَّى ذلك بالاسمِ المؤكّدِ،ويكونُ الاسمُ المؤكّدُ معرفةً دائماً.
    نوعا التّوكيدِ:1- التّوكيدُ اللَّفظيُّ: يتمُّ بإعادةِ اللّفظِ المرادِ توكيدُه،سواءً كانَ حرفاً، مثلُ:لا لا أبوحُ بالسرِّ،لا: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ. أو كانَ اسماً،مثلُ: أقدِّرُ الطّالبَ الطّالبَ المجدَّ، الطّالبَ:توكيدٌ لفظيٌّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.أو كانَ فعلاً،مثلُ: أقدّرُ أقدّرُ الطّالبَ المجدَّ، أقدِّرُ: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ. أو كانَ جملةً، مثلُ:يُكافأُ المجدُّ، يُكافأُ المجدُّ: توكيدٌ لفظيٌّ لا محلَّ له من الإعرابِ.
    توكيدُ الضَّمائرِ المتّصلةِ:يتمُّ توكيدُها بتكرارِ الكلمةِ الّتي اتّصلَ بها الضَّميرُ، مثلُ:هذا كتابي كتابي،اتّصلَ الضَّميرُ الياءُ بالاسمِ،كتابي فكُرَّرَ الاسمُ لتوكيدِ الضّميرِ، أو يتمّ توكيدِها بضميرِ رفعٍ منفصلٍ سواءً كانَ الضّميرُ المتّصلُ المؤكَّدُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، أمثلةٌ: سرْنا نحن، نحن توكيدٌ للضّميرِ نا في سرْنا وهو ضميرُ رفعٍ، كافأْتَني أنا، أنا: توكيدٌ للضميرِ الياءِ في كافأْتَني، وهو ضميرُ نصبٍ،كتابي أنا، أنا توكيدٌ للضميرِ الياءِ في كتابي وهو ضميرُ جرٍّ،وكلٌّ من هذه الضّمائرِ أُكّدَ بضميرِ رفعٍ.
    2- التّوكيدُ المعنويُّ: يتمُّ بذكرِ ألفاظٍ معيّنةٍ بعدَ الاسمِ لتوكيدِه، وهيَ: نفس- عين- ذات-جميع-كلّ- عامة- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّميرِ، على أن تحتويَ هذهِ الأسماءُ على ضمائرَ تعودُ على الاسمِ المؤكّدِ وتطابقُه في التذكيرِ أو التّأنيثِ، والإفرادِ أو التّثنيةِ أو الجمعِ.
    أمثلةٌ:-هذا الكتابُ نفسُه الّذي كنْتُ أقرؤُهُ، نفسُـه: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ
    رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرِّ بالإضافةِ.
    -قرأْتُ القصّةَ عينَها، عينَها:توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    -سلَّمْتُ على الحاضرين كلّهِم، كلّهِم: توكيدٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،والميمُ للجمعِ
    - كلا وكلتا تُستعملان للتّوكيدِ إذا أُضيفَتا إلى الضّمير مثالٌ: أثنيْتُ على الطّالبين كليهما، وعلى الطّالبتين كلتيهما، كليهما وكلتيهما:توكيدٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّه ملحقٌ بالمثنَّى، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

    النّعتُ
    أو الصّفةُ، تابعٌ يُذكرُ بعدَ اسمٍ لبيانِ صفتِه أو تمييزِه عن غيرِه، ويُسمَّى ذلك الاسمُ المنعوتُ، أو الموصوفُ، مثالٌ: أقدِّرُ الطّالبَ المجدَّ،المجدَّ:نعتٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.
    ويطابقُ النّعتُ المنعوتَ في الحالاتِ التّاليةِ:
    1-في حركةِ الإعرابِ:حيثُ يكونُ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً بحسبِ موضعِ المنعوتِ من الإعرابِ.
    2-في التّعريفِ أو التنكيرِ: فإذا جاءَ المنعوتُ نكرةً كانَ النّعتُ نكـرةً، مثالٌ:
    ( لعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشرك) وإذا جاءَ معرفةً كانَ النّعتُ معرفةً، مثالٌ: (المسلمُ القويُّ أحبّ إلى الله من المسلمِ الضَّعيفِ).
    3-في الإفرادِ أو التّثنيةِ أو الجمعِ:فإذا جاءَ المنعوتُ
    مفرداً جاءَ النّعتُ مثلَه، مثالٌ: (على سُرُرٍ موضونةٍ)، وإذا جاءَ المنعوتُ مثنَّى جاءَ النّعتُ مثنَّى، مثالٌ: (للنّسرِ عينانِ حادّتان) وإذا جـاءَ المنعوتُ جمعاً جاءَ النّعتُ جمعاً، مثالٌ: ( تحيطُ بمنزلِنا الأشجارُ الباسقاتُ).
    4-في التذكيرِ أو التّأنيثِ:فإذا جاءَ المنعوتُ مذكّراً جاءَ النّعتُ مذكّراً، مثالٌ: ( العربيُّ الأبيُّ يرفضُ الذّلَّ) وإذا جاءَ المنعوتُ مؤنّثاً جاءَ النّعتُ مؤنّثاً، مثالٌ: ( الريحُ القويّةُ تنالُ من الأشجارِ العالية).
    -قد يأتي النّعتُ جملةً اسميةً أو فعليةً، عندئذٍ يجبُ أنْ تحتويَ على ضميرٍ متّصلٍ أو منفصلٍ يعودُ على المنعوتِ، على أنْ يكونَ المنعوتُ نكرةً، مثالٌ: هذِه حديقةٌ (أشجارُها وارفةٌ) فجملةُ أشجارُها وارفةٌ نعتٌ اشتملََتْ على الضّميرِ المتّصلِ الهاءِ العائدِ على الاسمِ النّكرةِ (حديقةٌ).
    مثالٌ آخرُ:شاهدْتُ فلاّحاً(يعملُ في الحقلِ)، فجملةُ
    يعملُ في الحقلِ نعتٌ اشتملَتْ على الضّميرِ المستترِ(هو) العائدِ إلى الاسمِ النّكرةِ(فلاحاً).
    - قد يتعدّدُ النّعتُ سواءً كانَ مُفرداً أو جملةً فعليةً أو اسميةً، مثالٌ:كافأتُ طالباً نشيطاً (يقومُ بواجباتِه).
    إذا كانَ المنعوتُ جمعاً لغيرِ العاقلِ جازَ أنْ يُعاملَ مُعاملةَ المفردةِ المؤنّثةِ، مثالٌ: هذهِ جدرانٌ عالياتٌ أو:هذه جدرانٌ عاليةٌ.


    المُستثنى بإلاّ
    اسمٌ منصوبٌ يُذكرُ بعدَ إلاّ للدّلالةِ على أنّه يخالفُ ما قبلَها في الحكمِ.
    أركانُه:أداةُ الاستثناءِ- المستثنى- المُستثنى منه.
    مثالٌ:حضرَ الطّلاّبُ إلاّ خالداً، إلا:أداةُ الاستثناءِ، الطّلاّبُ، المستثنى منه، خالداً: المستثنى.
    الاستثناءُ إمّا: استثناءٌ متّصلٌ:حيثُ يكونُ المستثنى من جنسِ المستثنى منه، مثالٌ: حضرَ الطّلاّبُ إلاّ خالداً، فخالدٌ من جنسِ الطّلاّبِ.
    أو استثناءٌ منقطعٌ:حيثُ يكونُ المستثنى من غيرِ جنسِ المستثنى منه، مثالٌ: وصلَ المسافرون إلاّ أمتعتَهم، فالأمتعةُ ليسَتْ من جنسِ المسافرين.
    أنواعُ الاستثناءِ:1-الاستثناءُ التّامُ المثبتُ:هو الّذي ذُكِرَتْ أركانُه كلُّها، والكلامُ فيه مثبتٌ غيرُ منفيٍّ،يُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ منصوباً على الاستثناءِ، مثالٌ: نجحَ الطّلاّبُ إلاّ طالباً، طالباً:مستثنى بإلاّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2- الاستثناءُ التّامُ المنفيُّ:هو الّذي ذُكِرَتْ أركانُه كلُّها، والكلامُ فيه منفيٌّ، ويُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ إمّا منصوباً على الاستثناءِ، أو بدلاً من المستثنى منه، مثالٌ:لم يرسب الطّلاّبُ إلا طالباً، طالباً: مستثنى بإلاّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، أو:لم يرسـب الطّلاّبُ إلاّ طالبٌ، طالبٌ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    3-الاستثناءُ النّاقصُ المنفيُّ:هو الّذي يكونُ المستثنى منه محذوفاً،والكلامُ منفيّاً، فيُعربُ الاسمُ بعدَ إلاّ بحسبِ موقعِه في الكلامِ، مثالٌ:ما نجحَ إلا خالدٌ، خالدٌ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

    المستثنى بغيرِ وسوى
    يُستثنى بغيرِ وسوى فتُعربان إعرابَ الاسمِ الواقعِ بعدَ إلاّ.
    1-إذا كانَ الاستثناءُ تامّاً مثبتاً تعربان اسمين منصوبين على الاستثناءِ، مثالٌ: حضرَ الطّلاّبُ غيرَ طالبٍ،غيرَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2-إذا كانَ الاستثناءُ تامّاً منفياً تُعربان إمّا اسمين منصوبين على الاستثناءِ أو بدلين من المُستثنى منه، مثالٌ:لم يحضر الطّلاّبُ غيرَ طالبٍ،غيرَ: اسمٌ منصوبٌ على الاستثناءِ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.أو:لم يحضر الطّلاّبُ غيرُ طالبٍ، غيرُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    3-إذا كانَ الاستثناءُ ناقصاً منفيّاً تُعربان بحسبِ موقعِهِما في الكلامِ،مثالٌ:لم يحضر غيرُ طالبٍ،غيرُ:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

    المستثنى ب عدا وخلا وحاشا
    يُستثنى بهذه الأدواتِ،ولها حالتان:
    1-أنْ تُسبقَ بما المصدريّة:فتعربان أفعالاً ماضيةً، مثالٌ:ألا كلُّ شيءٍ ما خلا
    اللهَ باطلُ، ما:مصدريّةٌ،خلا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المُقدّرِ، اللهَ:لفظُ الجلالةِ مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2-غيرُ مسبوقةٍ بما المصدريّة:فيجوزُ أنْ تكونَ أفعالاً ماضيةً وما بعدَها مفعولٌ به، مثالٌ:نجحَ الطّلاّبُ عدا المهملين،عدا:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ، المهملين: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الياءُ لأنّه جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، ويجوزُ أنْ تكونَ حروفَ جرٍّ،مثالٌ: نجحَ الطّلاّبُ عدا طالبٍ، عدا:حرفُ جرٍّ، طالبٍ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِه.


    المُنادى
    اسمٌ يدلُّ على طلبِ المتكلّمِ من المخاطبِ الإقبالَ عليه، بواسطةِ حرفٍ من حروفِ النّداءِ.
    حروفُ النّداءُ،هي:الهمزةُ وأيُّ لنداءِ القريبِ- إيّا وهيا للبعيدِ- ويكثرُ حذفُ حرفِ النّداءِ يا، ولا يُقدَّرُ عندَ الحذفِ غيرُها، مثالٌ: ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ، أيّ:يا ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ.
    أنواعُ المُنادى:1- المُنادى المضافُ:يكونُ مضافاً إلى اسمٍ بعدَه، وهوَ منصوبٌ دائماً، مثالٌ: يا طالبَ العلمِ، اعملْ بجدٍّ،طالبَ: منادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2- المُنادى شبيهٌ بالمضافِ:هو كالمضافِ من حيثُ علاقتُه بما بعدَه، ويكونُ منصوباً دائماً، مثالٌ:يا طالباً علماً.اعملْ بجدٍّ.طالباً: منادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    مثالٌ آخرُ، قالَ الشّاعرُ القرويّ:
    وأنتمُ يا شبابَ العربِ يا سنداً
    لأمّةٍ لا ترى في غيرِكُم سَنَدا
    سنداً: مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    مثالٌ آخرُ:يا محموداً فعلُهُ، جزاكَ اللهُ خيراً. محموداً: مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    مثالٌ آخرُ:يا كريماً خلقُه.حفظَكَ اللهُ، كريماً:مُنادى شبيهٌ بالمضافِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    3- المُنادى النّكرةُ غيرُ المقصودةِ:مُنادى غيرُ محدَّدٍ وغيرُ مقصودٍ بالنّداءِ، يكونُ منصوباً دائماً،مثالٌ:قالَ الشّاعرُ عبدُ الرّحيمِ الحصني:
    يا موطناً رفعَ الّلواءَ مرفرفاً
    أبناؤُهُ وتبـادلوه مُمَجَّدا
    موطناً: مُنادى نكرةٌ غيرُ مقصودةٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    4- المُنادى النّكرةُ المقصودةُ:مُنادى غيرُ مُحدّدٍ لكنّه مقصودٌ بالنّداءِ، ويكونُ مبنيّاً على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، مثالٌ، قال الشّاعرُ بشارةُ الخوري:
    نحنُ يا أختُ على العهدِ الّذي
    قد رضعْناهُ من المهدِ كلانا
    أختُ: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ.
    5-المُنادى العلمُ المفردُ:هو نداءُ اسمُ العلمِ، ويكونُ
    مبنيّاً على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، مثالُه قولُ الشّاعرِ بشارةُ الخوري:
    يا فلسطينُ الّتي كدْنا لمـا
    كابدَتْهُ من أسىً ننسى أسَانا
    فلسطينُ: مُنادى مفردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ.
    نداءُ المعرَّفِ بال: لا يجوزُ نداءُ الاسمِ المعرّفِ بال مباشرةً وإنّما يسبقُ الاسمُ الُمنادى (أيّها) للمذكّرِ، و(أيّتها) للمؤنّثِ، وتكونُ كلٌّ من أيّ، وأيّةُ، منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، أمّا الاسمُ الواقعُ بعدهما فيُعربُ:
    1- بدلاً إذا كانَ جامداً، مثالٌ:يا أيُّها الرّجلُ، أيّها: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على النّداءِ، الرّجلُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    2- صفةً إذا كانَ مُشتقّاً، مثالٌ: يا أيّتُها الطالبةُ، الطالبةُ: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الضّمّةُ الظّاهرةُ على
    آخرِها.
    -الّلهمَّ: لفظُ الجلالةِ منادى مفـردُ علمٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على
    النّداءِ، والميمُ المشدّدةُ عوضاً عن حرفِ النّداءِ المحذوفِ.
    -يا ربِّ:منادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلّمِ المحذوفةِ للتخفيفِ، منعَ من ظهورَ الفتحةَ اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ المحذوفةُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    - يا ربّاه- يا أبتاه- يا أمّاه- يا أختاه:تُعربُ مُنادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، وياءُ المتكلّمِ المنقلبةُ ألفاً ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، والهاءُ للسّكتِ.
    - يا أبتِ:أبتِ: مُنادى مضافٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، والتّاءُ عوضاً عن الياءِ المحذوفةِ، والياءُ المحذوفةُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.


    النّسبةُ
    الاسمُ المنسوبُ اسمٌ أُضيفَتْ إليه ياءٌ مشدّدةٌ، وكُسرَ آخرُه، أيّ ما قبلَ الياءِ،مثلُ:حمصِيٌّ، نسبةً إلى حمصَ.
    طريقةُ النّسبِ: يُكسرُ آخرُ الاسمُ، وتُضافُ تاءٌ مشدّدةٌ إلى آخرِه.
    1- الاسمُ المختومُ بتاءٍ زائدةٍ للتّأنيثِ: تُحذفُ تاؤُه عندَ النّسبِ (فاطمةُ- فاطمِيٌّ).
    2- الاسمُ المقصورُ والمنقوصُ: إذا كانَتْ ألفُهُ ثالثةً قُلِبَتْ واواً مثلُ( فتىً- فتوِيّ، عمي-عمويّ) و( عصا- عصوِيّ). أما إذا كانَتْ ألفُهُ فوقَ ثالثةٍ ُتحذفُ عندَ النّسبةِ، مثلُ(بُخارى- بُخارِيّ، الرّامي- الرامِيّ).
    4- الاسمُ الممدودُ:إذا كانَتْ ألفُهُ للتّأنيثِ تُقلبُ واواً
    مثلُ( صحراء- صحراويّ) أمّا إذا كانَتْ لغيرِ التّأنيثِ بقيَتْ على حالِها،مثلُقرّاء- قُرّائيّ).
    5- المختومُ بياءٍ مشدّدةٍ:-إذا كانَتْ الياءُ المشدّدةُ بعدَ حرفٍ واحدِ تُردُّ الألفُ إلى أصلِها مثلُ (حيٍّ- حيويّ، طيّ- طوويّ). أمّا إذا كانَتْ الياءُ المشدّدةُ بعدَ حرفين تُحذفُ الأولى ويُفتحُ ما قبلَها وتُقلبُ الثّانيةُ واواً، مثلُ(عليّ - علوِيّ، قُصيّ- قُصوِيّ) . أمّا إذا كانَتْ فوقَ ثلاثةِ أحرفٍ حُذفَتْ، ويكونُ لفظُ الاسمِ المنسوبِ كلفظِ الاسمِ المنسوبِ إليهِ مثلُ (كرسِيّ- كرسِيّ، شافعيّ- شافعِيّ).
    6- الاسمُ الّذي يتوسّطُهُ ياءٌ مشدّدةٌ مكسورةٌ تُحذفُ الياءُ الثّانيةُ عندَ النّسبِ مثلُ ( غُزَيّل- غُزَيْلِيّ).
    7- الثّلاثيُّ المكسورُ العينِ تُفتحِ عينُه مثلُ (ملِك- ملَكِيّ). أمّا الثّلاثيُّ المحذوفُ اللاّمُ فتُردُّ لامُه عندَ النّسبِ مثلُ( أب- أبوِيّ).
    8- عندَ النّسبِ إلى المثنّى أو الجمعِ يردّان إلى المفردِ، مثلُ يدان- يدوِيّ، أخلاق- خلُقِيّ).
    9- الاسمُ المركّبُ يُنسبُ إلى الاسمِ الأوّلِ منه مثلُ( امرؤُ القيسِ – امرئيّ) أمّا إذا كانَ مبدوءاً بابنٍ أو أمٍّ أو أبٍ فيُنسبُ إلى الاسمِ الثّاني منه، مثلُأبو بكرٍ- بكرِيّ).
    شواذُّ النّسبِ:تكونُ في أسماءِِ الأعلامِ غالباً لكثرةِ استعمالِها وهذِهِ بعضُها:
    بحرين- بحرانيّ، البادية-بدوِيّ، اليمن- يمانيّ، تهامة- تهامٍ، الشّام- شآمِ، دهرٌ- دُهرِيّ، السّهل-سُهلِيّ، الرّوح- روحاني، قريش- قُرشِيّ، الرّيّ- رازي، مرو- مروزيّ، هذيل- هُذلِيّ، الوحدةُ- وحدانيّ، عظيمُ اللّحيةِ- لُحيانيّ.
    -يعملُ الاسمُ المنسوبُ عملَ اسمِ المفعولِ فيرفعُ نائبَ فاعلٍ، مثالٌ:هذا سيفٌ يمانيٌّ صنعتُه.

    العددُ
    تذكيرُ العددِ وتأنيثُه
    1- يوافقُ العددُ معدودَه في التّذكيرِ والتّأنيثِ: إذا كانَ العددُ دالاًّ على واحدٍ أو اثنين، مثالٌ:جاءَ طالبٌ واحدٌ وطالبةٌ واحدةٌ، ورجلان اثنان وامرأتان اثنتان. أو إذا كانَ دالاًّ على عشرةٍ مركّبةٍ، مثالٌ: قرأْتُ أحدَ عشرَ كتاباً واثنتيْ عشرةَ قصّةً.
    2- يخالفُ العددُ معدودَه: إذا كانَ دالاًّ على الأعدادِ بين ثلاثةٍ إلى تسعةٍ، مثالٌ: نجحَ ثلاثةُ طلابٍ وتسعُ طالباتٍ، أو إذا كانَ دالاً على العشرةِ المفردةِ، مثالٌ: اشتريْتُ عشرةَ كتبٍ وعشرَ قصصٍ.
    3- لا يتغيّرُ لفظُ العددِ معَ معدودِه: إذا كانَ دالاًّ على ألفاظِ العقودِ والمئةِ والألفِ، مثالٌ:في الصّفِّ الأوّلِ الثّانويِّ ثلاثونَ طالباً وعشرون طالبةً، في مدرستِنا ألفُ طالبٍ ومئةُ مدرّسٍ.

    صوغُ العددِ على وزنِ فاعلٍ
    يُصاغُ العددُ على وزنِ فاعلٍ للدّلالةِ على ترتيبِ المعدودِ.
    1- يُصاغُ من الأعدادِ المفردةِ من(واحدٍ إلى تسعةٍ) على الوزنِ السّابقِ، مثالٌ:وقفْتُ في الصّفِّ الثّالثِ.
    2- يُصاغُ من الأعدادِ المركّبةِ من( أحدَ عشرَ إلى تسعةَ عشرَ) من جزئِها
    الأوّلِ فقط، مثالٌ:قرأْتُ الكتابَ الثّاني عشرَ.
    3- يُصاغُ من الأعدادِ المعطوفةِ والمعطوف ِعليها(من واحدٍ وعشرين إلى تسعةٍ وتسعين) من جزئِها الأوّلِ فقط، مثالٌ: قرأْتُ القصّةَ الثّالثةَ والعشرين.
    4- ألفاظُ العقودِ والمئةِ والألفِ لا تُصاغُ على وزنِ فاعلٍ، وإنّما تبقى على
    حالِها عندما يُرادُ أنْ تدلَّ على المعدودِ، مثالٌ:صمْتُ يومَ الثّلاثين من رمضانَ.

    تعريفُ العددِ بال
    1- الأعدادُ المفردةُ: العددُ هنا مضافٌ لا يجوزُ دخولُ ال عليه، لذلك تدخلُ على المعدودِ لأنّه مضافٌ إليه، مثلُ: قرأْتُ ثلاثةَ الكتبِ، وتسعةَ القصصِ. في مدرستِنا مئةُ المدرّس، وألفُ الطّالبِ.
    2- الأعدادُ المركّبةُ: تدخلُ ال على الجزءِ الأوّلِ من
    العددِ، ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّهُ تمييزٌ لا يجــوزُ
    تعريفُه، مثالٌ: زرعْتُ الاثنتي عشرةَ شجرّةً.
    3-الأعدادُ المعطوفةُ والمعطوفُ عليها: تدخلُ ال على العددين المعطوفُ والمعطوفُ عليه، مثالٌ: حفظْتُ الأربعةَ والعشرين درساً في كتابِ القواعدِ.
    4-ألفاظُ العقودِ:تدخلُ ال عليها مباشرةً،ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّه تمييزٌ، مثالٌ:صمْتُ الثّلاثين يوماً من رمضانَ.

    تعريفُ العددِ بال
    1- الأعدادُ المفردةُ: العددُ هنا مضافٌ لا يجوزُ دخولُ ال عليه، لذلك تدخلُ على المعدودِ لأنّه مضافٌ إليه، مثلُ: قرأْتُ ثلاثةَ الكتبِ، وتسعةَ القصصِ. في مدرستِنا مئةُ المدرّس، وألفُ الطّالبِ.
    2- الأعدادُ المركّبةُ: تدخلُ ال على الجزءِ الأوّلِ من
    العددِ، ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّهُ تمييزٌ لا يجــوزُ
    تعريفُه، مثالٌ: زرعْتُ الاثنتي عشرةَ شجرّةً.
    3-الأعدادُ المعطوفةُ والمعطوفُ عليها: تدخلُ ال على العددين المعطوفُ والمعطوفُ عليه، مثالٌ: حفظْتُ الأربعةَ والعشرين درساً في كتابِ القواعدِ.
    4-ألفاظُ العقودِ:تدخلُ ال عليها مباشرةً،ولا تدخلُ على المعدودِ لأنّه تمييزٌ، مثالٌ:صمْتُ الثّلاثين يوماً من رمضانَ.

    إعرابُ العددِ
    1- الأعدادُ المفردةُ:تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، أمثلةٌ: تغيّبَ صديقي
    في اليومِ الثّالثِ من الأسبوعِ، الثّالثِ:صفةٌ مجرورةٌ وعلامةُ جرِّها الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِها.
    - نجحَ سبعةُ طلابٍ من صفِّنا. سبعةُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    -كانَ أربعةُ ركابٍ متأخرين. أربعةُ: اســمُ كانَ
    مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    2-الأعدادُ المركّبةُ: هذه الأعدادُ تلازمُ البناءَ على الفتحِ لذلك تكونُ مبنيّةً على فتحِ الجزأيّن في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، مثالٌ:
    -انسحبَ ثلاثةَ عشرَ متسابقاً قبلَ نهايةِ السّباقِ، ثلاثةَ عشرَ:عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّنِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.- كافأْتُ تسعةَ عشرَ طالباً من المتفوّقين، تسعةَ عشرَ: عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّن في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به. -اشتركْتُ في المعرضِ بخمسَ عشرةَ لوحةً، خمسَ عشرةَ:عددٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيّن في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ.
    ملاحظاتٌ:1- العددان اثنا عشرَ، واثنتا عشرةَ، يُعربُ الجزءُ الأوّلُ منهما إعرابَ المثنّى لأنّهما ملحقان بالمثنّى، أمّا الجزءُ الثّاني فيكونُ مبنيّاً على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، مثالٌ:تقدّمَ للامتحانِ اثنا عشرَ طالباً منذُ اثنتي عشرةَ ساعةً، اثنا: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الألفُ لأنّه ملحقٌ بالمثنّى، عشرَ:جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، اثنتي: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّه ملحقٌ بالمثنّى، عشرةَ:جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ.
    2- العددان الحادي عشرَ، والثّاني عشرَ:يكونُ الجزءُ الأوّلُ منهما مبنيّاً على السّكونِ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ بحسبِ موقعِهما في الكلامِ، أمّا الجزءُ الثّاني فهو مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ، مثالٌ: جلسْتُ في المقعدِ الثّاني عشرَ، الثّاني:عددٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ جرٍّ صفةٌ،عشرَ: جزءٌ مبنيٌّ على الفتحِ لا محلَّ له من الإعرابِ.
    3- الأعدادُ المعطوفةُ والمعطوفُ عليها: تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ، مثالٌ: انقضى خمسةٌ وعشرون يوماً من الشهرِ، خمسةٌ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، الواوُ حرفُ عطفٍ، عشرون: اسمٌ معطوفٌ على خمسةٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنّه ملحقٌ بجمعِ المذكّرِ السّالمِ.
    4- ألفاظُ العقودِ:تُعربُ بحسبِ موقعِها في الكلامِ أيّضــاً، مثالٌ:زرعْنا ثلاثين شجرّةً، ثلاثين:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الياءُ لأنّه ملحقٌ بجمعِ المذكّرِ السّالمِ.

    إن وأخواتها
    هي أحرفٌ تختصُّ بالدخولِ على الجملِ الاسميةِ المؤلفةِ من المبتدأِ والخبرِ فتنصبُ المبتدأَ ويسمّى اسمُها، ويبقى الخبرُ مرفوعاً ويسمّى خبرُها، وهي:إنّ-أنّ- كأنّ-لكنّ- ليت- لعلّ، مثال: إنّ العلمَ نافعٌ، إنّ:حرفٌ مشبّهٌ بالفعلِ، العلمَ:اسمُ إنّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ، نافعٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    معانيها:إنّ،أنّ:تفيدان التّوكيدَ، إنّ العلمَ مفيدٌ، علمْتُ أنَّ الصّدقَ ينجي صاحبَه.
    كأنّ: تفيدُ التّشبيهَ،كأنََّ الأزهارَ نجومٌ
    ليت :تفيدُ التّمني، ليت الشّبابَ يعود يوماً.
    لكنَّ: تفيدُ الاستدراكَ، أحمدُ نشــيطٌ لكنّ دراستَهُ
    متوسطةٌ.
    لعلَّ: تفيدُ التّرجّي(الأمرَ المستحسنَ)، لعلّ الفرجَ قريبٌ.
    وتأتي أخبارُها إمّا مفردةً:إنّ العلمَ نافعٌ، أو جملةً فعليةً: لعلّ العلمَ ينفعُ صاحبَه، أو اسميةً: إنّ الغرفةَ منظرُها جميلٌ، أو شبهَ جملةٍ: إنّ العصفورَ على الشجرّةِ.
    - إذا دخلَتْ ما على إنّ فإنّها تكفُّها عن العملِ، مثالٌ: ( إنّما أنتَ مذكّرٌ)
    إنّما:كافّةٌ ومكفوفةٌ، أنتَ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، مذكّرٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
    التّصغيرُ
    يُصغّرُ الاسمُ بأحدِ الأوزانِ التّاليةِ:
    1-الثّلاثيُّ:يُصغّرُ بضمِّ أوّلِه وفتحِ ثانيه وزيادةِ ياءٍ بعدَه، مثلُ( فهد- فُهَيْد)،فوزنه(فُعَيْل).
    2-فوقَ الثّلاثيِّ:يُصغّرُ فوقُ الثّلاثيِّ إمّا على وزنِ
    (فُعَيعِل)مثلُ( دُرَيهم)، أو على وزن (فُعَيعيل)مثل:
    (عُصَيفير).
    3-تُزادُ تاءٌ في آخرِ الثّلاثيِّ المؤنّثِ، مثلُ( دعد- دُعَيدة).
    4-يُردُّ الحرفُ المحذوفُ، مثلُ( ابن- بُنَي)، حيثُ رُدّت الياءُ.
    5-يُردُّ حرفُ العلّةِ إلى أصلِه، مثلُدينار- دُنَينير).

    الجملةُ الفعليةُ
    هيَ الجملةُ الّتي تبدأُ بفعلٍ، وتتألّفُ إمّا من الفعلِ والفاعلِ( سمعْتُ النصيحةَ)، أو من الفعلِ ونائبِ الفاعلِ(سُمِعت النصيحةُ)أو من الفعلِ النّاقصِ واسـمِه وخبرِه( كان الجوُّ معتدلاً).

    الفاعلُ
    الفاعلُ: اسمٌ يدلُّ على من قامَ بالفعلِ، ويكونُ مرفوعاً، مثالٌ: نامَ الولدُ، نامَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ، الولدُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    ويأتي الفاعلُ بعدَ الفعلِ دائماً، ولا يجوزُ أنْ يتقدّمَ عليه، فلو قلْنا الولدُ نامَ، فإنّ الولدَ هنا مبتدأٌ وجملةُ نامَ خبرُه.
    وقد يأتي الفاعلُ بعدَ اسمِ الفاعلِ: حضرَ المُسافرُ أخوه، أخوه: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الواوُ لأنّه من الأسماءِ الخمسةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ مبالغةِ اسمِ الفاعلِ:أحمدُ هدّارٌ صوتُه، صوتُه: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ اسمِ المفعولِ:خالدٌ محمودةٌ سيرتُه، سيرتُه: نائبُ فاعلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، والهاءُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ الصّفةِ المشبّهةِ باسمِ الفاعلِ: سعيدٌ حسنٌ خلقُه، خلقُه: فاعلٌ مرفوعٌ والهاءُ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
    أو يأتي بعدَ اسمِ الفعلِ: هيهاتَ, هيهاتَ العقيقُ ومن به، العقيقُ:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ.
    أحوالُه:1-قد يأتي الفاعلُ اسماً ظاهراً: نامَ الولدُ.
    الولدُ اسمٌ ظاهرٌ.
    2-أو يأتي ضميراً متّصلاً: حفظنّا القصيدةَ، نا ضميرٌ متّصلٌ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    3- أو يأتي ضميراً مستتراً: تقدّمَ الطّالبُ للامتحانِ وأجابَ عن الأسئلةِ، فاعلُ أجابَ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو.
    4- أو يأتي مصدراً مؤوّلاً:سرَّني أنّك نجحْتَ، فالمصدرُ المؤوّلُ من أنّ واسمها وخبرها( سرّني نجاحُك)مرفوعٌ على أنه فاعلٌ.

    نائبُ الفاعلِ
    هو اسمٌ مرفوعٌ يحلُّ محلَّ الفاعلِ عندَ بناءِ الفعلِ للمجهولِ، وينوبُ عن الفاعلِ:
    1-المفعولُ به، مثلُ: كافأْتُ المجدَّ- كوفِئَ المُجدُّ
    2-الجارُّ والمجرورُ، مثلُ:نامَ الولدُ في السّريرِ_ نِيم في السّريرِ.
    3-الظّرفُ، مثلُ: صمْــتُ شهرَ رمضانَ- صِيمَ
    رمضانُ.
    4-المصدرُ، مثلُ:سرْتُ سيراً سريعاً- سِير سيرٌ سريعُ.
    ويأتي نائبُ الفاعلِ:
    1-اسماً صريحاً، مثلُ: لا يُكرَمُ المرءُ في بيتِه.
    2- ضميراً متّصلاً أو مستتراً، مثلُ:كوفئْتُ على اجتهادي، نائبُ الفاعلِ ضميرٌ متّصلٌ هو التّاءُ في كوفئْتُ.
    المرءُ لا يُكرَمُ في بيته- نائبُ الفاعلِ للفعلِ يُكرَم ضميرٌ مستترٌ تقديرُه هو.
    ملاحظةٌ: في الفعلِ المتعدّي إلى اثنين ينوبُ المفعولُ الأوّلُ عن الفاعلِ: ظنَّ المقصِّرُ الامتحانَ سهلاً- ظُنّ الامتحانُ سهلاً.

    المفعولُ به
    اسمٌ منصوبٌ يدلُّ على مَن وقعَ عليه الفعلُ، مثالٌ: سمعَ الولدُ نصيحةَ أبيه.نصيحةَ: مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحةِ الظّاهرةِ، وقد يأتي المفعولُ به:
    1-اسماً ظاهراً، مثل: سمعَ الولدُ نصيحةَ أبيه، فالمفعولُ به نصيحةَ اسمٌ ظاهرٌ.
    2-ضميراً منفصلاً، مثل: إيّاك نعبدُ، إيّاك: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محل ِّنصبٍ مفعولٌ به مُقدّمٌ، والكافُ للخطابِ.
    3-ضميراً متّصلاً،مثلُ: سمعَني أحمدُ، فالياء في(سمعني) ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
    4-مصدراً مؤوّلا،مثلُ:أودُّ أنْ أكافئَه، أنْ أكافئَه مصدرٌ مؤوّلٌ، التّقديرُ أودُّ مُكافأَته، فالمصدرُ مكافأته منصوبٌ على أنّه مفعولٌ به.
    5-جملةٌ اسميةٌ أو فعليةٌ، بعدَ الأفعالِ المتعدّيةِ إلى مفعولين، مثلُ: علّمْتُم النّاسَ في الثّوراتِ ( ما الجودُ؟)، فجملةُ ما الجودُ؟ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.
    ملاحظاتٌ:- يجوزُ أنْ يتقدّمَ المفعولُ به على الفاعلِ، مثلُ: سمعَ النّصيحةَ أحمدُ.
    -يجوزُ حذفُ الفعلِ قبلَه، مثلُ:أهلاً وسهلاً، أهلاً: مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه حللْتَ، سهلاً: مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه نزلْت.

    الأفعالُ النّاقصةِ
    هي أفعالٌ تدخلُ على الجملةِ الاسميّةِ المؤلّفةِ من المبتدأِ والخبرِ، فيبقى المبتدأُ مرفوعاً ويُسمّى اسمُها، وتنصبُ الخبرَ ويُسمّى خبرُها، وسُمّيت ناقصةً لأنّها لا تكتفي بمرفوعِها لإتمامِ المعنى، وإنّما تحتاجُ إلى الخبرِ،وهيَ: كان –صار-أصبح- أضحى-أمسى- بات- ظل- ليس- مازال- مادام- مابرح- ماانفكّ- مافتئ،مثالٌ:كانَ الطالبُ غائباً.كانَ: فعلٌ ماضٍ ناقصٌ مبنيٌّ على الفتحِ، الطالبُ: اسمُ كانَ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.غائباً: خبرُها منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    معانيها: كانَ: تدلُّ على حدوثِ الفعلِ في الماضي، مثالٌ: كانَ الطالبُ غائباً.
    صارَ: تدلُّ على التّحوّلِ، مثالٌ: صارَ الجوُّ معتدلاً.
    أصبح- أضحى-أمسى-بات،بمعنى صارَ،أمثلةٌ: أصبحَ الجوَُ حارّاً-أضحى العربُ أمّةً واحدةً- أمسى العدوُّ منهزماً- باتَ الممتحنُ قلقاً.
    ليسَ: تدلُّ على النّفيِ، مثالٌ: ليسَ الامتحانُ صعباً.
    ظلَّ: بمعنى بقيَ، مثالٌ: ظلَّ المطرُ يهطلُ.
    مازال- مادام –مابرح- ماانفكَّ- مافتئ: تدلُّ على دوامِ الحدوثِ، وأخبارُ هذه الأفعالِ جملٌ فعليةٌ غالباً. أمثلةٌ: مازالَ المطرُ يهطلُ- سأشرحُ مادام الوقتُ مناسباً- مابرحَ الطالبُ يجيبُ عن الأسئلةِ- مافتئَ الطّلاّبُ يذهبون إلى المدرسةِ-ماانفكَّ العمّالُ يعملون في الحقلِ.

    الفعلُ الصحيحُ
    هو الفعلُ الّذي تكونُ جميعُ حروفِه الأصليّةِ صحيحةً خاليةً من حروفِ العلّةِ، مثالٌ: سمعَ- كتبَ.
    أنواعُه:1- المهموزُ: هو ما كانَ أحدُ حروفِه الأصليّةِ همزةً، مثالٌ: أمرض- سألَ- بدأَ.
    2-المضعّفُ: هو ما كانَ أحدُ حروفِه الأصليّةِ مضعّفاً(مكرراً)، مثالٌ: ردَّ-زللَ- قلقَ.
    3-السّالمُ:هو ما خلَت حروفُه الأصليّةُ من الهمزِ والتّضعيفِ، مثالٌ: ربحَ- لعبَ.

    الفعلُ المعتلُّ
    هو الفعلُ الّذي يكونُ أحدُ حروفِه الأصليّةِ حرفَ علّةٍ( ألفٌ أو واوٌ أو ياءٌ).
    أنواعُه: 1- المثالُ: هوَ ما كانَ أوّلُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: وردَ – ينعَ.
    2- الأجوفُ: هوَ ما كانَ وسطُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: جادَ- حولَ- غيدَ.
    3- النّاقصُ: هو ما كانَ آخرُه حرفَ علّةٍ، مثالٌ: غزا- رضي.
    -هناك أفعالٌ تحتوي على حرفيْ علّةٍ، مثالٌ: وشى- عوى.

    بناءُ الفعلِ الماضي:
    1-يُبنى على الفتحِ: ا-إذا اتّصلت به ألفُ الاثنينِ، مثالٌ: الطالبان نجحَا، نجحَا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ لاتّصالِه بألفِ الاثنينِ، والألفُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    ب- إذا اتّصلَت به تاءُ التّأنيثِ السّاكنةُ، مثالٌ: الطّالبةُ نجحَتْ، نجحَتْ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌ على الفتحِ الظّاهرِ، والتّاءُ للتأنيثِ.
    ج- إذا لم يتصلْ به شيءٌ، مثالٌ: الطّالبُ نجحَ، نجحَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظّاهرِ.
    2-يُبنى على السّكونِ: ا- إذا اتّصلَت به تاءُ الفاعلِ المتحركةُ، مثالٌ: سمعْتُ كلامَ أبي، سمعْتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السّكونِ لاتّصالِه بتاءِ الفاعلِ، والتّاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    ب- إذا اتّصلَت به نونُ النّسوةِ، مثالٌ: الفتياتُ أسهمْنَ في بناء ِ الوطنِ، أسهمْنَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السّكونِ لاتّصالِه بنونِ النّسوةِ، والنّونُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    ج- إذا اتّصلَت به نا الدّالةُ على الفاعلين، مثالٌ: انتصرْنا في حربِ تشرينَ، انتصرْنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السّكونِ لاتّصالِه بنا، ونا ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    3- يُبنى على الضّمِّ:إذا اتّصلَت به واوُ الجماعةِ، مثالٌ: المسلمون انتصرُوا على أعدائِهم في حطّينَ، انتصرُوا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضّمِّ لاتصالِه بواوِ الجماعةِ، والواوُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.

    الفعلُ المضارعُ
    فعلٌ يدلُّ على حدَثٍ يتمُّ في وقتِ التكلّمِ، مثالٌ: أقرأُ كتابَ النّحو، أقرأُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
    الفعلُ المضارعُ معربٌ دائماً:
    رفعُ المضارعِ: يكونُ الفعلُ المضارعُ مرفوعاً إذا لم يُسبقْ بحرفٍ ناصبٍ أو جازمٍ،مثالٌ: (وإذْ يرفعُ إبراهيمُ القواعدَ من البيتِ وإسماعيلُ..), يرفعُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.

    نصبُ المضارعِ
    يُنصبُ الفعلُ المضارع ُإذا سُبقَ بأحدِ الحروفِ الناصبةِ، وهيَ:
    1- أنْ، مثالٌ: أحبُّ أن أكافئَ المجدَّ، أكافئَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2-لنْ، مثال: لن أتهاونَ في واجباتي، أتهاونَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بلن وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    3- كي،مثالٌ: أدرسُ كي أنجحَ، أنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بكي وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    4- إذنْ، مثالٌ: قالَ الطّالبُ: سأدرسُ، فأجابَ
    المدرّسُ: إذنْ تنجحَ، تنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بإذن
    وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    ويُنصب ُالفعلُ المضارعُ بأن المضمرةِ بعدَ:
    1- لامِ التّعليلِ، مثالٌ: ذهبْتُ إلى المدرسةِ لأتعلّمَ، أتعلّمَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد لامِ التّعليلِ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    2- لامِ الجحودِ، تكونُ مسبوقةً بكانَ المنفيةِ وما يشتقُّ منها، مثالٌ ما كانَ يوسفُ ليأخذَ أخاهُ في دينِ الملِكِِ)، يأخذَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد لامِ الجحودِ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    3- حتّى: هي حرفُ غايةٍ وجرٌّ، ينصبُ المضارعُ بعدَها بأنْ مضمرة، مثالٌ: جئْتُ إلى المدرسةِ حتى أتعلّمَ، أتعلّمَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد حتى، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    4- أوْ: بمعنى إلى أنْ، مثالٌ: سأدرسُ أو أنجحَ، أنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعدَ أو، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرةُ. وقد تكونُ أو بمعنى إلاّ، مثالٌ: سأعاقبُ الجاني أو يُقلعَ عن ذنبه، يقلعَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد أو وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    5- فاءِ السّببيّةِ: هي الفاءُ الّتي يكون ما قبلها سبباً في حصولِ ما بعدها، مثالٌ: اجتهدْ فتنجحَ، أيّ إنّ الاجتهادَ سببٌ في حصولِ النّجاحِ، وتنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد فاءِ السّببيةِ، وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخره.
    تكونُ فاءُ السّببيةِ مسبوقةً بنفيٍ، مثالٌلا يُقضى عليهِم فيموتُوا)، فيموتوا: الفاءُ فاءُ السّببيةِ، يموتوا: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعدَ فاءِ السّببيةِ، وعلامةُ نصبِه حذفُ النّونِ من آخره لأنّه من الأفعالِ الخمسةِ، والواوُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
    أو مسبوقةً بطلبٍ،كالأمرِ، مثالٌ: اجتهدْ فتنجحَ،
    تنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعدَ فاءِ السّببيةِ،
    وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
    أو النّهيِ، مثال: لا تفعلْ شرّاً فتعاقبَ، تعاقبَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد فاءِ السّببيةِ وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرةُ. أو الاستفهامِ، مثالٌ: هل تزورني فأكرمَك؟ أكرمَكَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد فاءِ السّببيةِ وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنا، والكافُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به. أو الحضِّ، مثالٌ: هلاّ تدرس فتنجحَ، تنجحَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعدَ فاءِ السّببيةِ. أو التّمني، مثالٌ: ليتك تتأنى فتتقنَ عملَك، تتقنَ: فعلٌ مضارعٌ منصوبٌ بأنْ مضمرة بعد فاءِ السّببيةِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.

    جزمُ الفعلِ المضارعِ
    يُجزمُ الفعلُ المضارعُ إذا سُبقَ بأحدِ الحروفِ الجازمةِ،وهيَ:
    1- لم: حرفُ جزمٍ ونفيٍ وقلبٍ، يجزمُ المضارعَ وينفي حدوثه في الماضي، كقولِ شوقي:
    خُيِّرْتَ فاخترْتَ المبيتَ على الطَّوى
    لم تبنِ جـاهاً أو تلـمَّ ثراءَ
    لم: حرف جازم. تبنِ: فعلٌ مضارعٌ مجزوم بلم،
    وعلامةُ جزمِه حذفُ حرفُ العلّةِ من آخرِه، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.
    2- لمّا: حرفٌ جازمٌ يجزمُ المضارعَ وينفي حدوثَه في الماضي، وامتدادِ النّفيِ إلى زمنِ التكلّمِ، وتوقّعِ حدوثِ الفعلِ في المستقبلِ، مثالٌ: لمّا يحضرِ الغائبُ، لمّا: حرفٌ جازمٌ، يحضر: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلمّا، وعلامةُ جزمِه السّكون ُالظّاهرةُ، وحرّكَ بالكسرِ لمنعِ التقاءِ السّاكنين.
    3- لامُ الأمرِ، حرفٌ جازمٌ يدلُّ على طلبِ حدوثِ الفعلِ، وتقلبُ معنى المضارعِ إلى معنى الطّلبِ كفعلِ الأمرِ، مثالٌ: لتسعَ إلى الخيرِ، لتسعَ: الّلامُ لامُ الأمرِ، تسعَ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلام الأمرِ، وعلامةُ جزمِه حذفُ حرفِ العلّةِ من آخرِه، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.
    4- لا النّاهيةُ، حرفٌ جازمٌ يجزمُ المضارعَ ويدلُّ على طلبِ الكفِّ عن العملِ، كقولِ الشّاعرِ:
    لا تنهَ عن خلقٍ وتأتي مثلَهُ
    عارٌ عليكَ إذا فعلْتَ عظيمُ
    لا: ناهية جازمة، تنهَ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بلا، وعلامةُ جزمه حذفُ حرفِ العلّةِ من آخره، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.

    جزمُ المضارعُ في جوابِ الطّلبِ
    يجزمُ الفعلُ المضارعُ إذا وقعَ جواباً للطّلبِ، والطّلبُ هو ما دلَّ على طلبِ حدوثِ الفعلِ أو الكفِّ عنه، ويشملُ:
    1- الأمرَ: يدلُّ على طلبِ حدوثِ الفعلِ على وجهِ الاستعلاءِ، مثالٌ:
    ( وقالَ ربُّكُم ادعُوني أستجبْ لكُم)، أستجبْ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ لأنّه جوابُ الطّلبِ، وعلامةُ جزمِه السّكونُ الظّاهرةُ على آخرِه، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديره أنا.
    2- المضارعَ المقترنَ بلامِ الأمرِ، مثالٌ: لتفعلْ خيراً
    تنلْ جزاءَه، تنلْ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ لأنّه جوابُ الطّلبِ، وعلامةُ جزمِه السّكونُ الظّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.
    3- النّهيَ: هو طلبُ الكفِّ عن الفعلِ على وجهِ الاستعلاءِ، مثالٌ: لا تؤذِ أحداً تحظَ براحةِ الضّمير، تحظَ: فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ لأنّه جوابُ الطّلبِ، وعلامةُ جزمِه حذفُ حرفِ العلّةِ من آخرِه، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.

    بناءُ المضارعِ
    الفعلُ المضارعُ مُعربٌ دائماً إلا أنّه يأتي مبنيّاً في موضعين:
    1- يُبنى على الفتحِ:إذا اتّصلَتْ به إحدى نوني التّوكيدِ الثّقيلةُ أو الخفيفةُ، مثالٌ: لا تؤخرَنّ عملَ اليومِ إلى الغدِ، تؤخرَنّ: فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ على الفتحِ لاتصاله بنونِ التّوكيدِ الثقيلةِ، وهو في محلِّ جزمٍ بلا، والفاعلُ
    ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.
    لاتهملَنْ واجباتك: تهملَنْ: فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ على الفتحِ لاتصالِه بنونِ التّوكيدِ الخفيفةِ، وهو في محلِّ جزمٍ بلا. والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنت.
    2-يُبنى على السّكونِ: إذا اتّصلَتْ به نونُ النّسوةُ، مثالٌ: الفتياتُ يسهمْنَ في بناءِ الوطنِ، يسهمْنَ: فعل ٌمضارعٌ مبنيٌّ على السّكونِ لاتصالِه بنونِ النّسوةِ والنّونُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.

    توكيدُ الفعلِ المضارعِِ بالنّونِ
    يؤكّدُ الفعلُ المضارعُ بالنّونِ الثّقيلةِ أو الخفيفةِ في زمني الحالِ أو الاستقبالِ، ويجوزُ توكيدُ فعلِ الأمرِ بهما، وعندَ توكيدِ الفعلِ المضارعِ بالنّونِ يصبحُ دالاًّ على الاستقبالِ.
    وجوبُ توكيدِ الفعلِ المضارعِ بالنّونِ: يكونُ المضارعُ واجبَ التّوكيدِ بالنّونِ إذا كانَ مُثبتاً غيرَ منفيٍّ،دالاًّ على الاستقبالِ، مقترناً باللاّمِ، مسبوقاً بالقسمِ، مثالٌ: والله لأسعيَنّ إلى الخيرِ. أو: والله لأسعيَنْ إلى الخيرِ، فالفعلان أسعيَنّ، وأسعَيَنْ مضارعان واجبا التّوكيدِ بالنّونِ مبنيان على الفتحِ.
    فإذا نقصَ أحدُ الشّروطِ السّابقةِ امتنعَ توكيدُه، مثالٌ: واللهِ لسوفَ أسعى إلى الخيرِ: امتنعَ توكيدُ الفعلِ بالنّونِ لوجودِ فاصلٍ بينَ الّلامِ والفعلِ(سوف)، أو: واللهِ لأسعى إلى الخيرِ اليومِ، امتنعَ توكيدُ الفعلِ بالنّونِ لأنَّه لا يدلُّ على الاستقبالِ، أو: واللهِ لا أهملُ واجباتي، امتنعَ توكيدُ الفعلِ بالنّونِ لأنّه منفيٌّ.
    جوازُ توكيدُ الفعلِ المضارع ِبالنّونِ1-يجوزُ توكيدُ الفعلِ المضارعِ بالنّونِ إذا كانَ مسبوقاً بطلبٍ( أمرٌ- نهيٌ- استفهامٌ- ترجّي- تمنّي...)، أمثلةٌ: لا تهملَنّ واجباتك، أولا تهملْ واجباتك، جائزُ التّوكيدِ لأنّه سُبقَ بنهيٍ. لتسعيَنّ إلى الخيرِ، أو لتسعَ إلى الخيرِ، جائزُ التّوكيدِ لأنّه سُبقَ بلامِ الأمرِ.
    2-ويجوزُ توكيدُه بالنّونِ إذا كانَ مسبوقاً بإمّا
    (إن+ما)، مثالٌ: إمّا تفعلَنَّ الخيرَ تنلْ محبّةَ الناسِ، أو إمّا تفعلْ الخيرَ تنلْ محبّةَ الناسِ.
    طريقةُ توكيدِ المضارعِ بالنّونِ
    1- المضارعُ المُسندُ إلى المفردِ المذكّرِ: تلحقُه نونُ التّوكيدِ دونَ تغييرٍ فيه، مثالٌ: لتوكيدِ الفعلِ(

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 5:02 am