منتديات خالد عبدالناصر

إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.


    مذكرة فى العروض

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    مذكرة فى العروض

    مُساهمة   في السبت فبراير 26, 2011 2:54 pm

    من إعـداد

    محمد حامد الأمين

    موجه اللغة العربية برأس الخيمة

    كتابة للإنترنت وإخراج

    محـمود إبراهـيم مـحمد

    مدرس اللغة العربية



    بسم الله الرحمن الرحيم

    تمهيـــد:

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.وبعـــــد ,,

    فإنني أقدم هذا الجهد المتواضع في إعداد هذه المذكرة المختصرة لدورة اللغة العربية المقامة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية على صورة إطلالة عروضية مساهمة مني في إلقاء الضوء على هذا الفن من فنون اللغة العربية والذي أخذ وضعه بين مهارات اللغة العربية الأخرى في المناهج الجديدة في المرحلة الثانوية.

    ومما تجدر الإشارة إليه فإنني في مقدمة هذه الإلمامة العروضية قد بدأت بتناول بعض المبادئ الأولية والمصطلحات المعروفة والحقائق المتعلقة بتعريف علم العروض وفائدته ونشأته ومخترعه وسبب اختراعه, وربما يظن ظان أن في إيراد هذه الأمور المحفوظة إطالة لا جدوى منها ولا طائل من ورائها إلاّ أنني أرى أنه لا غنى عنها لمن يريد دراسة ومعرفة هذا الفن, فهي مدخل وتوطئة وتمهيد للموضوع الأساسي الذي هو ميزان الشعر.

    وعليه فإن في تجاوزها طفرة ربما أحدثت فجوة وعدم انسجام لاسيما إذا أراد مبتدئ الاستفادة من هذه العجالة, فذكرها إذن من ورائه هدف وغاية.

    وسيجد الزميل أنني توقفت عند علم العروض ولم أتطرق إلى القافية, وهذا التوقف تمَّ عن قصد لأن القافية مبحث طويل تضيق به هذه الصفحات هذا من ناحية ومن ناحية أخرى نحن بصدد التعريف بميزان الشعر متمثلاً في دراسة بعض البحور نظرياً والتطبيق عليها عملياً, وفي وقت لاحق سيتم تناول القافية – إن شاء الله- لأنها جزء من البحر ومعرفتها مهمة بالإضافة إلى ذلك فهي دراسة متخصصة لم تأخذ مساحة في المناهج الجديدة على أنه من أراد المزيد من الزملاء المعلمين فإن في مؤلفات المحدثين دراسات وافية متصلةبميزان الشعر وموسيقاه فليرجع إلى هذه الدراسات من أراد المزيد.

    على أنه مما تجدر الإشارة إليه أن حفظ قواعد العروض لا يكفي وحده لمعرفة أوزان البحور وموسيقاها, فمتى تألف الأأذن موسيقى كل بيت فلا بدَّ من التطبيق العملي والممارسة وكثرة المران, وربط البحور الشعرية بالألحان المغناة على نفس البحر.

    هذا ما لزم بيانه. والله ولي التوفيق.

    تعريف علم العروض

    - يطلق العروض لغة على مكة المكرمة لاعتراضها وسط الأرض, كما يطلق على العمود المعترض وسط البيت, وتطلقه العرب على الميزان والطريق الوعر.

    - أما عند العروضيين فهو علم بأصول يُعرف بها صحيح الشعر من فاسده أو هو: علم يُبحث فيه عن أصول الأوزان المعتبرة, أو هو ميزان الشعر به يعرف مكسوره من موازنه, كما أن النحو معيار الكلام به يعرف معربه من ملحونه.

    - أما واضعه فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي, وذلك حين أحسَّ فساد الذوق العربي بسبب اختلاط العرب بالأعاجم, وحين تقلصت الفطرة العربية السليمة, واختلط مهلهل النسيج برصينه بعد أن كان العربي يقرصن الشعر عفو الخاطر وعلى البديهة فدفعه كل ذلك إلى التفكير في اختراع هذا العلم.

    - وفائدته التمييز وعدم الخلط بين الجيد القوي والسمج الرديء وسلامة الشعر من الكسر والتشويه كما سيجيء لاحقاً.

    - ومن هنا, فعلم العروض يعود الفضل في استنباطه إلى الخليل بن أحمد فهو الذي أخرجه إلى الوجود وحصر بحوره في خمسة عشر بحراً ثم زاد الأخفش بحراً واحداً سماه ((الخبب)).

    - ويرى بعض الباحثين المحدثين أنَّه مما ساعد الخليل على اختراع هذا العلم – الذي لم يسبق – إليه- أنه كانت له معرفة بالإيقاع والنغم فإنهما متقاربان في المأخذ.

    - على أن مما تجدر الإشارة إليه أن للخيل مخترعات أخرى غير العروض, فهو أول من ابتكر فكرة المعاجم بوضعه كتاب معجم ((العين)). وهو الذي اخترع علم الموسيقى العربية وجمع فيه أصناف النغم.

    - والرواة يختلفون في السبب الذي دعا الخليل إلى التفكير في علم العروض ووضع قواعده. فمن قائل: إنه دعا بمكة أن يرزقهالله علماً لم يسبقه إليه أحد ولا يؤخذ إلا عنه, وحين رجع من حجته فتح الله عليه. ومن قائل: إنه مجد نفسه بمكة يعيش في بيئة يشيع فيها الغناء فدفعه ذلك إلى الوزن الشعري. ومن قائل: إن الدافع هو إشفاقه من اتجاه بعض شعراء في النظم على أوزان لم تعرفها العرب ولم تسمع عنهم, وعندي أن هذا السبب هو الأرجح.

    - الحاجة إلى علم العروض : إلا عرفنا أن العروض هو علم على ميزان الشعر أو موسيقى الشعر وهذا العلم له قواعده ونظرياته التي تكتسب بالتعلم, وإذا كان الشعر من الناحية العملية هو الجانب التطبيقي لقواعد العروض. فإنه قبل ذلك كله فن بعصور كسائر الفنون مصدره الموهبة والاستعداد, إلا أن الشاعر الموهوب بما له من أذنٍ موسيقية وذوقٍ مرهف يستطيع أن يقول الشعر دون علم العروض ولكنه في رأيي يظل بحاجة إليه لأن أذنه الموسيقية مهما كانت منزلتها ودرجتها فقد تخذله أحياناً في التمييز بين الأوزان المتقاربة أو بين قافية سليمة وأخرى معيبة, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن جهل الشاعر الموهوب بأوزان الشعر وبحوره المختلفة من تامة ومجزوءة ومشطورة ومنهوكة قد يحصر – في نظري – تجربته الشعرية في أوزان خاصته وبذلك يحرم فنه من العزف على أوتار شتى تجعل شعره منوع الأنغام والألحان.

    وإذا كان العروض لازماً للشاعر الملهم الموهوب, فإنه يكون أشد لزوماً لغيره من الدارسين والمتخصصين في دراسة اللغة العربية فهو أداتهم لفهم الشعر وقراءته قراءة صحيحة, والتمييز بين السليم منه والمختل الوزن, ومن أجل ذلك جاء منهج الثانوية في الكتب الجديدة مشتملاً على هذا الفن تحقيقاً لتلك الغاية.

    - ويرى بعض الباحثين المحدثين المتخصصين في هذا العلم أن هناك صلة بين وثيقة بين العروض – وهو علم موسيقى الشعر- وبين الموسيقى, هذه الصلة تتمثل في الجانب الصوتي, فالموسيقى تقوم على تقسيم الجمل إلى مقاطع صوتية تختلف طولاً وقصراً أو إلى وحدات صوتية تعرف بالتفاصيل, ويستلزم هذا التقسيم أو التقطيع أن يكتب الشعر كتابه عروضية.



    الكتابة العروضية:

    تقوم الكتابة العروضية على أمرين أساسيين هما:-

    1- ما ينطق يكتب. 2- وما لا ينطق لا يكتب.

    وتحقيق هذين الأمرين عند الكتابة العروضية يستلزم زيادة بعض أحرف لا تكتب إملائياً, وحذف بعض أحرف تكتب إملائياً.

    - الحروف التي تزاد بيانها فيما يلي:-

    1- إذا كان الحرف مشدوداً فُك التشديد وكتب الحرف مرتين مرة ساكناً ومرة متحركاً.

    2- إذا كان الحرف منوناً كُتب التنوين نوناً ساكنة.

    3- تزاد ألف في بعض أسماء الإشارة.

    4- إذا أُشبعت حركة الضمير للمفرد الغائب كتبت حرفاً مجانساً للحرمة. فالضمة التي على الهاء في " له" إذا أشبعت كتبت عروضياً هكذا " لهو", وكسر الهاء في "به" إذا أشبعت كتبت عروضياً هكذا "بهي" وقس على ذلك.

    - أما الأحرف التي تحذف في الكتابة العروضية فهي ما يلي:

    1- همزة الوصل في درج الكلام.

    2- تحذف الواو في عمرو رفعاً وجراً.

    3- الياء والألف في آواخر حروف الجر المعتلة: في , إلى , على وذلك عندما يليها ساكن مثل: في المنزل – إلى المسجد.

    4- تحذف ياء المنقوص وألف المقصور غير المنون عندما يليها ساكن نحو: القاضي العادل : الفتى المجتهد. وهكذا ...

    نموذج للكتابة العروضية

    المثال الأول من بحر الوافر. يقول المتنبي:

    إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

    يكتب البيت عروضياً هكذا:

    إذا غامر/ تفي شرفن/ مروم // فلا تقنع/ بما دون / نجومي

    مفاعلتن / مفاعلتن / فعولن مفاعلتن / مفاعلتن / فعولن

    ب--- ب-ب ب- ب-- ب--- ب--- ب—

    المثال الثاني من بحر الكامل: يقول شوقي في رثاء عمر المختار

    وأتى الأسير يجر ثقل حديده أسدٌ يجرِّ رحـيةً رقطاء

    يكتب البيت عروضياً هكذا:

    وأتل أسي / ريجرثق / لحديد هي // أسد يُجَرْ / رِرُحيتنْ / رقطاءا

    متفاعِلُن / متفاعلن / متفاعلن // متفاعلن / متفاعلن / متفاعلْ

    ب ب-ب- ب ب-ب- ب ب-ب- ب ب-ب- ب ب-ب- ---

    المقاطع العروضية

    العروضيون يقسمون التفاعيل التي تتكون منها أوزان الشعر إلى مقاطع تختلف في عدد حروفها وحركاتها وسكناتها وفيما يلي تفصيل هذه المقاطع:

    1- السبب الخفيف: ويتألف من حرفين أولهما متحرك والثاني ساكن مثل: لم .....

    2- السبب الثقيل : ويتألف من حرفين متحركين مثل لك بك ...

    3- الوتد المجموع: ويتألف من ثلاثة أحرف أولهما وثانيهما متحركان والثالث ساكن نحو: إلى , على

    4- الوتد المفروق: ويتألف من ثلاثة أحرف أولهما متحرك وثانيهما ساكن وثالثهما متحرك نحو: أين .

    5- الفاصلة الصغرى: وهي تتألف من أربعة أحرف الثلاثة الأولى منها متحرك والرابع ساكن نحو: فَهِمَتْ.

    6- الفاصلة الكبرى: وهي تتألف من خمسة أحرف الأربعة الأولى منها متحركة والخامس ساكن نحو: غَمَرنا بفضله.
    التفاعيل العروضية

    حصر الخليل التفاصيل العروضية في عشر تفعيلات فيما يلي بيانها:



    ب - ب

    ب – ب -

    ب - - -

    - - ب -

    ب – ب -

    ب – ب -

    ب ب - -

    ـــ

    - ب - ب

    - -


    فعولن

    مفاعلن

    مفاعلتن

    متفاعلن

    مُتَفْعِلُن

    متفع لن

    فعلاتن

    ـــ

    مفعلاتُ

    فاعل


    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف

    وقد تصير بالزحاف


    ب - -

    ب - - -

    ب – ب ب -

    ب ب – ب -

    - - ب -

    - - ب -

    - ب - -

    - ب - -

    - - - ب

    - ب -


    فعولن

    مفاعيلن

    مفاعلتن

    متفاعلن

    مستفعلن

    مستفع لن

    فاعلاتن

    فاع لاتن

    مفعولات

    فاعلن

    هذا ومع التشابه في النطق بين مستفعلن المتصلة وبين مستفع لن المنفصلة وبين فاعلاتن المتصلة وفاع لاتن المنفصلة.

    طريقة التقطيع العروضية:

    المقصود بالتقطيع في العروض وزن كلمات البيت من الشّعر بما يقابلها من تفعيلات, والتقطيع من شأنه أن يعين الدارس على معرفة البحر الذي ينتمي إليه البيت الذي يود معرفة وزنه ويمكن الاهتداء إلى وزن البيت باتباع الخطوات التالية:

    أولاً: كتابة البيت كتابة عروضية على نسق ما أشرت إليه سابقاً.

    ثانياً: وضع الحرف "ن" مثلاُ تحت كل حرف متحرك لا يليه ساكن, ووضع خهط صغير هكذا "- " تحت كل حرف متحرك يليه ساكن.

    هذه الطريقة هي المتبعة الآن في الرموز, وهي تتفق مع المقاطع العروضية التي سبقت الإشارة إليها.

    - وهناك الطريقة التقليدية المتعارفة عند الأقدمين وتتمثل في وضع خط صغير هكذا "-" للحرف المتحرك, ووضع دائرة صغيرة هكذا "O" للحرف الساكن, ولك أن تستخدم إحدى الطريقتين ولكن الطريقة الأولى هي التي درجت عليها كتب العروض الآن.

    ثالثاً: بعد الإنتهاء من نقل لغة الألفاظ إلى لغة الرموز يُقسم البيت إلى تفاعيل لفظية, وذلك بارجوع إلى تفاعيل العروض المعروفةالتي مرت بنا سابقاً.

    رابعاً: بعد ذلك يسهل على الدارس معرفة وزن البيت إذا كان متذكراً للتفاعيل التي يتألف منها كل بيت والتي سأذكرها الآن استكمالاً للفائدة.

    البحور الشعرية وأوزانها:

    عدد البحور الشعرية ستة عشر بحراً, أما البيت الشعري فيتألف من مصراعين أو صدر وعجز,والتفعيلة التي في آخر الشطر الأول تسمى العروض, والتفعيلة التي في آخره تسمى "الضرب" وما عدا ذلك فيسمى "حشو". وكل بحرٍ من بحور الشعر له نظام خاص من التغيرات التي تدخل على العروض والضرب والحشو.

    أوزان البحور الشعرية



    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

    فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

    مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

    مفاعلتن مفاعلتن فعولن

    متفاعلن متفاعلن متفاعلن

    مفاعيلن مفاعيلن

    مستفعلن مستفعلن مستفعلن

    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

    مستفعلن مستفعلن فاعلن

    مستفعلن فعولات مستفعلن

    فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن

    مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن



    مفعولات مستفعلن مستفعلن

    مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن

    فعولن فعولن فعولن فعولن

    فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن



    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

    فاعلاتن فاعلن فاعلاتن

    مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

    مفاعلتن مفاعلتن فعولن

    متفاعلن متفاعلن متفاعلن

    مفاعيلن مفاعيلن

    مستفعلن مستفعلن مستفعلن

    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

    مستفعلن مستفعلن فاعلن

    مستفعلن مفعولات مستفعلن

    فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن

    مفاعيلن فاع لاتن مفاعيلن



    مفعولات مستفعلن مستفعلن

    مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن

    فعولن فعولن فعولن فعولن

    فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن



    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه



    وزنه

    وزنه

    وزنه

    وزنه


    1- الطويل

    2- المديد

    3- البسيط

    4- الوافر

    5- الكامل

    6- الهزج

    7- الرجز

    8- الرمل

    9- السريع

    10- المنسرح

    11- الخفيف

    12- المضارع



    13- المقتضب

    14- المجتث

    15- المتقارب

    16- المتدارك



    ملحوظة : البحر المقتضب لا يأتي إلا مجزوءاً ومن هنا فالوزن المستعمل هو:-

    1- مفعولات مستفعلن =مفعولات مستفعلن

    2- كما أن البحر المجتث وزنه المستعمل هو:-

    مستفع لن فاعلاتن = مستفع لن فاعلاتن



    نماذج لتقطيع البحور العروضية

    أولاً: البحر الطويل – يقول زهير بن أبي سلمى:

    ومن هاب أسباب المنايا ينلنه = وإن يرق أسباب السماء بسلّم



    بسللمى

    ب- ب-

    مفاعلن


    سماء

    ب- ب

    فعول


    فأسبابس

    ب- - -

    مفاعيلن


    وإن ير

    ب - -

    فعولن


    ينلنهو

    ب- ب-

    مفاعلن


    منايا

    ب- -

    فعولن


    بأسبابل

    ب- - -

    مفاعيلن


    ومن ها

    ب - -

    فعولن


    التقطيع

    الرمز

    التفعيلة



    ثانياً: بحر البسيط – يقول الخطيئة:

    ومن يفعل الخير لايعدم جوازيه = لا يذهب العرف بين الله والناس

    ناسي

    - -

    فاعل


    نللاهون

    -- ب-

    مستفعلن


    عرفبي

    - ب -

    فاعلن


    لايذهبل

    -- ب-

    مستفعلن


    زيهو

    ب ب-

    فعلن


    يعدم جوا

    -- ب-

    مستفعلن


    خير لا

    - ب -

    فاعلن


    من يفعل

    -- ب-

    مستفعلن


    التقطيع

    الرمز

    التفعيلة



    ثالثاً: بحر الهزج – يقول الشاعر:

    فهبـوا يـابني أمي = إلى العليـاء بالعلـم

    ءبلعلمي

    ب---

    مفاعيلن


    اللعليا

    ب---

    مفاعيلن


    بني أمي

    ب---

    مفاعيلن


    فهبويا

    ب---

    مفاعيلن


    التقطيع

    الرمز

    التفعيلة



    رابعاً: البحر المتقارب: قال الشاعر:

    فكم مغرم باقتناء الحطام = وأيـامه يقتنيها المصيرُ

    مصيرُ

    ب—

    فعولن


    تنيهل

    ب—

    فعولن


    مهو يق

    ب—

    فعولن


    وأييا

    ب—

    فعولن


    حطامي

    ب—

    فعولن


    تنائل

    ب—

    فعولن


    رمن بق

    ب—

    فعولن


    فكم مغ

    ب—

    فعولن


    التقطيع

    الرمز

    التفعيلة



    والله أعلم بالصواب وإليه المآب ،،،،،،، مع التمنيات بالتوفيق،،،،،،

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 4:57 am