منتديات خالد عبدالناصر

إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.


    حُتِى تٌخّشِّعِ . . أُفَهُّمُ مٌأٌ تَقُّوّلُ وٌتُسَّمِعُ !

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    حُتِى تٌخّشِّعِ . . أُفَهُّمُ مٌأٌ تَقُّوّلُ وٌتُسَّمِعُ !

    مُساهمة   في الثلاثاء يونيو 14, 2011 1:22 pm

    السـلآم عليكم ورحمة الله وبركـآآته ..


    لصلاة أكثر خشوعا وتدبراً
    الحمد لله .. وصلي اللهم وبـآرك على نبينا محمد ..




    كَثيرٌ منّا من يجهلُ معنَى ما يقُولهُ فِي الصّلاة * من أذكار و ما يلهجُ بِه من أدعِية
    لذلك فهو لا يخشع .. فكيف يتدبر الانسـآن فيمـآ لا يفهمه .. ! !



    - من أذكار الأذان
    من السنة ترديد الأذان خلف المؤذن أثناء الأذان وليس بعد انتهائه من الأذان.
    وأن يقول مثل ما يقول المؤذن إلا عند قوله : ( " حي على الصلاة " و " حي على الفلاح " )


    فيقُول الحَوقَلة :
    [لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ]
    الحَوْلُ : الحِيْلَةُ والقدرة.
    أي : لا حول في دفع الشر، ولا قوة في تحصيل الخير إلا بالله.
    فائدة :
    قال الطيبي : ( معنى الحيعلتين : هلم بوجهك وسريرتك إلى الهدى عاجلاً. والفوز بالنعيم آجلاً )




    2 - وعند الانتهاء من الأذان


    [
    اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيْلَةَ وَالْفَضِيْلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامَاً مَحْمُوْدَاً الَّذِي وَعَدْتَهُ]
    الوسيلة : منزلة في الجنة
    الفضيلة : المرتبة الزائدة على سائر الخلائق
    مقاماً محموداً : الشفاعة


    3 - من أدعية الاستفتاح في
    1- [


    سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ]
    سبحانك : أي : أسبحك تسبيحاً بمعنى : أنزهك تنـزيهاً من كل النقائص.
    وبحمدك : ونحن متلبسون بحمدك
    تبارك اسمك : أي : كثرت بركة اسمك، إذ وجد كل خير من ذكر اسمك.
    تعالى جدُّك : علا جلالك وعظمتك
    2 – [


    اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَس، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَد ]
    اللهم : يا الله باعد

    : المراد بالمباعدة : محو ما حصل منها، والعصمة عما سيأتي منها
    نقني

    : مجاز عن زوال الذنوب ومحو أثرها
    بالماء والثلج والبرد

    : عبَّر بذلك عن غاية المحو، فإن الثوب الذي يتكرر عليه ثلاثة أشياء منقية يكون في غاية النقاء

    .


    4 - التأمين بعد قراءة الفاتحة
    آمين : اللهم استجب
    5 - من أدعية الركوع
    يقول أثناء الركوع بعد سبحان ربي العظيم
    1- [

    سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ]
    سبوح : المُبَرَّأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالإلهية
    قدوس : المُطهر من كل ما لا يليق بالخالق.
    الروح الأمين وروح القدس : جبريل عليه السلام. والروح : النفس







    6 - من أدعية الرفع من الركوع
    أثناء رفع المصلي من الركوع وقبل أن يستتم قائماً يقول :
    [

    سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ]
    سَمِعَ : أجاب.
    ومعناه : أن من حمد الله تعالى متعرضاَ لثوابه، استجاب الله تعالى له وأعطاه ما تعرض له
    وبعد أن يستتم قائماً يقول :


    [رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ، وَ مِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ،
    أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ
    وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ]
    أهلَ الثناء والمجد : أي : يا أهل الثناء والمجد.
    الثناء : الوصف الجميل والمدح
    المجد : العظمة ونهاية الشرف.
    أحق ما قال العبد : أي أن أحق ما قال العبد هو : اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي
    لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
    الجَد : الحظ والغنى والعظمة والسلطان،
    أي : لا ينفع ذا [ صاحب ] الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظُّه.
    والمعنى : لا ينجيه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح





    7 – من أدعية الجلسة بين السجدتين
    1- [


    رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي]
    2- [

    رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وارْزُقْنِي وَعَافِنِي واجْبُرْنِي ]


    المغفرة :

    ستر الذنب والعفو عنه


    اجبرني : اغنني
    الجَبْرُ : يكون من النقص، وكل إنسان ناقص مفرط مسرف على نفسه بتجاوز الحد أو القصور عنه




    8 - التشهد
    [ التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ،
    السَّلاَمَ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ،أَشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ،
    اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ]
    التحيات لله : أنواع التعظيم له
    الصلوات : العبادات كلها.
    الطيبات : الأعمال الصالحة.
    السلام عليك أيها النبي : هو دعاء بمعنى : سَلِمْتَ من المكاره
    عباد الله الصالحين : الأشهر في تفسير " الصالح " : أنه القائم بما يجب عليه من حقوق الله، وحقوق عباده، وتتفاوت درجاته.
    فائدة : قال الترمذي الحكيم : من أراد أن يحظى بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في الصلاة فليكن عبداً صالحاً وإلا حُرم هذا الفضل العظيم.
    وقال الفاكهاني : ينبغي للمصلي أن يستحضر في هذا المحل جميع الأنبياء والملائكة والمؤمنين، يعني ليتوافق لفظه مع قصده. ) ].

    اللهم : يا الله
    صلِّ : معنى صلاة الله على نبيه : ثناؤه عليه عند ملائكته، ومعنى صلاة الملائكة عليه : الدعاء له.
    حميد : مَنْ حصل له مِنْ صفات الحمد أكملها.
    مجيد : من كمل في الشرف.



    9 - من أدعية بعد التشهد الأخير وقبل السلام
    1- [ اللَّهُمَّ إِنِّي أّعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيْحِ الدَّجَّالِ ]
    الفتنة : الامتحان والاختبار
    فتنة المحيا : ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات، وأعظمها – والعياذ بالله – أمر الخاتمة عند الموت. /
    فتنة الممات : فتنة القبر.
    2- [


    اللَّهُمَّ إِنِّي أّعُوذُ بِكَ مِنْ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ
    المأثم : الإثم
    المغرم : الدَّيْن.




    فائدة : ما يُنـزه الله عنه
    التسبيح : التـنـزيه، والذي ينـزه الله عنه أمور :
    أحدها : مطلق النقص.
    والثاني : النقص في كماله.
    والثالث : مشابهة المخلوقين.
    فهذه ثلاثة أشياء ينـزه الله عنها.
    أما الأول : فينـزه عز وجل عن الجهل والعجز والضعف والموت والنوم وما أشبه ذلك.
    وأما الثاني : فينـزه عن التعب فيما يفعله كما في قوله تعالى :
    { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ } [ ق : 38 ].
    وأما الثالث : مشابهة المخلوقين، فإن مشابهة المخلوقين نقص،
    لأن إلحاق الكامل بالناقص يجعله نقصاً، بل مقارنة الكامل بالناقص يجعله ناقصاً،

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:25 pm