منتديات خالد عبدالناصر

إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.


    عتاد وصف أصدقائه بأوصاف قبيحة ولكنهم لا يغضبون منها

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    عتاد وصف أصدقائه بأوصاف قبيحة ولكنهم لا يغضبون منها

    مُساهمة   في الأحد يونيو 13, 2010 7:03 am

    اعتاد وصف أصدقائه بأوصاف قبيحة ولكنهم لا يغضبون منها
    أنا عادة ما أنعت أصدقائي المقربين بأسماء وصفات لو سمعها غيرهم لظن أننا لسنا بأصحاب ، وهي عادة نحو يا حمار ويا غبي ومن هذا القبيل ، طبعاً جميع أصحابي يرونها عادية جداً ولا تؤدي إلى الزعل والنفور وبالتالي هم أيضاً عادة ينادونني بها ، وعندما نستخدمها لا نقصد بعضنا بها ولكنها درجت على ألسننا ، هل ما نفعله فيه تعارض مع أحكام الشريعة وما رأيكم؟.

    الجواب :
    الحمد لله
    ينبغي للمؤمن أن يعود لسانه الكلام الطيب ، ويتجنب الكلام البذيء الفاحش ، روى الترمذي (1977) عن عبد الله رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ) وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود .
    ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ ) أي : الكامل .
    (بِالطَّعَّانِ) أي : الذي يكثر الطعن في الناس وفي أعراضهم وشرفهم وأخلاقهم .
    (الْفَاحِشِ) هو الذي يشتم الناس شتماً قبيحاً .
    (الْبَذِيءِ) قيل : هو من لا حياء له ، وقيل : هو من يؤذي الناس بلسانه ، فيكون بمعنى "الفاحش" .
    انظر : تحفة الأحوذي .
    وكون الشخص لا يغضب من هذه الألقاب الذي ذكرتها لا ينفي أنها من الفحش والبذاءة التي ينبغي للمؤمن الابتعاد عنها .
    والله أعلم

    الإسلام سؤال وجواب



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 6:09 pm