منتديات خالد عبدالناصر

إذا كنت تحب السرور في الحياة فاعتن بصحتك، وإذا كنت تحب السعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحب الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحب ذلك كله فاعتن بدينك.


    ظواهر عددية فى القرآن الكريم

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    ظواهر عددية فى القرآن الكريم

    مُساهمة   في الأربعاء نوفمبر 03, 2010 12:35 pm



    ظواهر عددية في القرآن الكريم

    في القرآن الكريم ذكر لأعداد كثيرة . وقد إهتم بعض الباحثين بالبحث عن ظواهر تتعلق بأرقام معينة لاحظوا ورودها بشكل ملفت للأنظار ومن هذه الأرقام 3 ، 4 ، 6 ، 7 ، 13 ، 19 وغيرها.

    شغف بعض المؤلفين(15) بالبحث عن خصائص بعض الأعداد في القرآن الكريم وألِّفت في ذلك كتب عديدة . على سبيل المثال ما يتعلق بالرقم 3 ، 7 ، 19 .

    ففيما يخص الرقم 3 نحد كتابSadمعجزة القرآن العشرين في كشف سباعية وثلاثية أوامر القرآن الكريم (15) يذكر منها أوامر العبادة في القرآن الكريم بلفظ اعبدوا ودعوة الأنبياء ( شعيب ونوح وصالح وعيسى ) أقوامهم إلى عبادة الله بصيغة الأمر فقد وردت دعوة الأنبياء الأربعة لأقوامهم ثلاث مرات لكل منهم . أما إبراهيم عليه السلام فقد ورد الخطاب على لسانه مرة واحدة وعيسى وموسى معا ثلاث مرات أخرى لكل منهم كما ورد خطاب الضالين من قريش ثلاث مرات

    وورد خطاب الله لرسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ( اعبد ) ثلاث مرات : في قوله تعالى "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" (الحجر 99 ) وقوله تعالى "فاعبد الله مخلصا له الدين " (الزمر 2 ) وقوله تعالى " فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا " ( مريم 65 ).

    وهكذا يمضي في تعداد ثلاثيات أخرىفي القرآن الكريم أو في مجال السباعيات فيذكر عددا منها فمثلا :

    النبأ مثل : " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم " و " ونبئهم عن ضيف إبراهيم " و " ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر " و " وقال يا آدم أنبئهم بأسمائهم " و " أنبؤوني بأسماء هؤلاء " و " أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبؤني بعلم إن كنتم صادقين " و " نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين "

    وهكذا يمضي بتعداد السباعيات مثل الأمر بالسجود للخالق جل وعلا وسباعيات أمر الهبوط وسباعية أمر أقيموا الصلاة وآتو الزكاة بعد النداء وسباعية الأمر بالأستغفار الموجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وهذه الملاحظات كلها تتجه نحو تلمس الجمال البياني في القرآن الكريم كخطوة بيانية للوصول إلى الإعجاز على النسق الذي بدأه الإمام النورسي رحمه الله.

    وفبما بتعلق بالرقم 19 يشار إلى أن الآية من سورة المدثر " عليها تسعة عشر " حاول بعض الكتاب المحدثين الإشارة إلى أن المقصود بها أن إعجاز الرقم 19 هو تحد للكفار . وقد رد عليهم آخرون منكرين ذلك التأويل وأن المقصود بالرقم 19 هو عدد الملائكة المكلفين بنار جهنم كما هو قول جمهور المفسرين على مر القرون . ولم يكتف هؤلاء بذلك بل ردوا على ذلك بالإتهامات والتجريح بل والتخوين والتكفير متخذين من ذريعة تقديس البهائيين لهذا الرقم أساسا لذلك.

    ومهما يكن فقد لاحظ بعض الباحثين (16) جملة ملاحظات عددية تتعلق بالعدد 19 فإن البسملة مكونة من 19 حرف ,ويمضي من يتحمس للعدد 19 بالإتيان ببعض الظواهر القرآنية حوله فمثلا أن عدد آيات سورة الفاتحة بدون البسملة هو 6 وإذا ضرب هذا العدد في الرقم 19 كان الناتج هو 114 وهو عدد سور القرآن وأن عدد آيات سورة الناس هو 6 فلو ضرب كذلك في 19 لكان الناتج 114 . أي أن أول القرآن وآخره يحدد عدد سوره (ولا يخفى مافي ذلك من تكلف).

    ويشير بعضهم إلى أن أول ما نزل من القرآن قوله تعالى " إقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . إقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم " وهذه الآيات الخمس مكونة من 19 كلمة . وإن آخر ما نزل من القرآن هو قوله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " (3 المائدة ) وعدد حروف العبارة " ورضيت لكم الإسلام دينا " يبلغ 19 حرفا وفي ذلك تكلف ظاهر أيضا .وقوله تعالى " إياك نعبد وإياك نستعين " يبلغ عدد حروفها 19 حرفا وكذلك قوله تعالى " إهدنا الصراط المستقيم " يبلغ 19 حرفا أيضا وكذلك قوله تعالى " الدين عند الله الإسلام " يبلغ 19 حرفا وهي الآية 19 من سورة آل عمران.

    ويمضي بعضهم (11) في تعداد ما ورد من عبارات في القرآن الكريم تحوي 19 حرفا أو تتكرر 19 مرة مثل أسماء الله الحسنى :

    السميع تكرر 19 مرة والحكيم تكرر 38 مرة ويساوي 19× 2 و الرحمن 57 مرة ويساوي 19 × 3 و الرحيم تكرر 114 مرة ويساوي 19 × 6 .

    كما حاول مؤلف آخر (20) تبيان مظاهر الإعجاز في العدد 13 والعدد 19 فإن مجموع آيات أول سورة من القرآن ( الفاتحة ) وآخر سورة من القرآن ( الناس ) 7 + 6 يساوي 13

    كما أن أول القرآن نزولا " إقرأ باسم ....... علم الإنسان ما لم يعلم " وآخر ما أنزل "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " (البقرة 281 ) عدد حروف الأولى 76 وعدد حروف الأخيرة 54 وبذلك يكون 76 + 54 يساوي 130 وهو 13 × 10 ( لاحظ الإختلاف في تحديد آخر ما نزل من القرآن عما ذكر مسبقا في موضع آخر)

    ويقرن بعضهم الرقمين 13 و19 معا ، أول سورة في ترتيب المصحف المبتدئة بالحروف المقطعة هي البقرة آياتها 286 ويساوي 13 × 22 وآخرها هي القلم عدد آياتها 52 ويساوي 13 × 4 كما أن الآية 13 من سورة الممتحنة ( آخر آية من السورة) عدد كلماتها 19 كلمة كما أن أول آية قرآنية في المصحف والتي تتكون من 19 كلمة هي " وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون " وهي الآية 13 من البقرة ،وهكذا يمضي في تعداد ظواهر العددين 13 و 19 على هذه الشاكلة مستعينا بأعداد الآيات في السور وأرقام الآيات .


    ظواهر رقمية اخرى:

    اهتم كاتب آخر (20) بإظهار الإعجاز الرقمي للقرآن من خلال ترتيب سوره حيث قسمها إلى سور زوجية الترتيب وسور فردية الترتيب في المصحف ثم عاد فقسمها إلى سور عدد آياتها زوجية وسور عدد آياتها فردية ثم حاول من خلال إيجاد علاقات رياضية أن يثبت أن ترتيب السور وتقسيمها إلى عدد من الآيات كما مثبت في المصاحف المتداولة اليوم يحوي على إعجاز عددي وقد دافع عن هذه العلاقات رغم وجود اختلافات بين القراء في تحديد عدد آيات كثير من السور.

    فقد وجد أن السور الزوجية الترتيب في النصف الأول من القرآن 28 سورة وفي النصف الثاني 29 سورة والسور الفردية الترتيب بالعكس أي 27 في النصف الأول من القرآن و28 في النصف الثاني .

    وهو بذلك يحاول أن يعود فيقول بما أن كل هذه الظواهر موجودة في أرقام الآيات وأعدادها في السور لذلك فإن عدد آيات السور في المصاحف الموجود في المشرق من البلاد الإسلامية ( بقرآءة حفص عن عاصم ) هي الصحيحة وما عداها غير صحيح متناسيا أن أعداد الآيات في المصاحف الموجودة في المغرب العربي ( بقرآءة ورش عن نافع ) مختلفة في أعداد الآيات وهو بذلك يظن بأنه يستطيع جمع الأمة حول تحديد أعداد الآيات في السور بهذا النسق من الحساب.

    استودعكم الله


    لا تنسونى بدعوة بظهر الغيب


    الله الموفق




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 2:38 am